وجد مسن مغربي نفسه في الشارع رفقة زوجته وأرملة ابنهما بعدما أقدمت السلطات على هدم المأوى الذي كان يسكنونه منذ فترة طويلة ورمي أثاثهم بالخارج.

وحسب مصادر مطّلعة، فقد كان المسن يسكن ويشتغل بأحد الضيعات بمنطقة ولاد بوعزّة، على مستوى دوّار ’’الحلالفة’’، والتي كانت تابعة لأحد الفرنسيين، والذي حكمت المحكمة بإخلاء المنطقة التي كانت تحت أمره بعد مشاكل قانونية.

هذا وقد عمدت مصالح السلطة والدرك على إخلاء البيت بالقوّة من خلال تعنيف الزوجين الطاعنين في السن، حيث صرّحت زوج الإبن أنها سمعت أحد أفراد القوات العمومية يقول لصديقه ’’اهدم البيت ولا كان مريض بالقلب خليه يموت’’.

الصورة تعبيرية