يبدو أن “لعنة” رفع جلسات البرلمان بسبب مُشادات كلامية و”استفزازات” مُتبادلة قد عمت جميع لجان المؤسسة التشريعية، فبعدما تسببت “السفاهة” في رفع الجلسة العمومية لمُساءلة رئيس الحُكومة، رُفع صبيحة اليوم الخميس اجتماع للجنة الداخلية بمجلس النواب بسبب عبارة “يمشي يصلي أحسن ما يمشي يسكر”.

مصادر مُتطابقة كشفت أن مُشادات كلامية ما بين نواب من حزب العدالة والتنمية وآخرين من الاستقلال، خلال التصويت على التعديلات المُتعلقة بقانون الجماعات الترابية دفعت رئيس اللجنة عمر السنتيسي إلى رفع الجلسة، وعقد اجتماع عاجل لمكتب اللجنة، قبل استئناف الاجتماع بعد تبادل الاعتذارات.

مصادر الموقع، أكدت أن الخلاف بدأ بالضبط عند الشروع في التصويت على المادة 70 من المشروع، إذ طلب عبد القادر الكيحل، البرلماني عن حزب الاستقلال المعارض، من زملاءه في المعارضة التصويت بالرفض على المادة المشار إليها، الشيء الذي دفع بالبرلماني عن حزب العدالة والتنمية القائد للإئتلاف الحُكومي، العربي بلقايد إلى الرد عليه قائلا “هل أنت الناطق الرسمي باسم المُعارضة، أم ماذا؟!”، ليرد عليه البرلماني الاستقلالي “هاد الشي فاش ضرك؟؟”، مضيفا “عندما اتفقنا على هذا الأمر كُنت تُصلي”، مما استفز البرلماني عن المصباح كرماط عزيز ورد عليه قائلا “اللهم يمشي يصلي ولا يمشي يسكر”، لتعلو الأصوات في القاعة، ويغرق البرلمانيون في مشادات كلامية حادة، تورد المصادر.

وبعد رفع الجٓلسة واللجوء إلى مكتب اللجنة، خلص أعضاؤه إلى ضرورة استئناف الاجتماع بعد تقديم اعتذارات متبادلة.