انعقد بمقر القاعة الكبرى للاجتماعات بعمالة إقليم مولاي يعقوب، اجتماع موسع للجنة الإقليمية للتنمية البشرية صباح يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2014 تحت رئاسة السيد عامل إقليم مولاي يعقوب، السيد الكاتب العام ، السادة نواب المصالح الخارجية، السادة رؤساء الجماعات الإقليمية التابعة للإقليم و كذا أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية – قسم العمل الاجتماعي-

بعد ترحيبه بالحضور، افتتح عامل الإقليم أشغال هذا الاجتماع مشيرا، أن هذا اللقاء يأتي في إطار تعميق النقاش حول التصور الجديد لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمشاركة عدد من الطاقات الشابة والتي لها سمعة ومردودية على مستوى المجتمع المدني،

               وقد أبرز عامل الإقليم خلال هذا اللقاء الدور الذي باتت تلعبه اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية باعتبارها آلية للحكامة من أجل تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتتبع تنفيذ المشاريع والوقوف على مكامن الخلل والتغلب على الإكراهات التي تعترض إنجازها، داعيا الجميع إلى القراءة المتأنية وأخذ الوقت الكافي لإبداء الرأي والموافقة.

  وشدد عامل الإقليم، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، على مضاعفة الجهود وإيلاء مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية العناية التي تستحقها بالانخراط الفعلي والايجابي في ظل مقاربة تشاركية وتكثيف الجهود لتسريع وثيرة الإنجاز خاصة وأن السنة المقبلة ستكون لتقديم حصيلة المرحلة الثانية للمشاريع المبرمجة بالإقليم.

و قد بلغ عدد المشاريع التي تم إنجازها بإقليم مولاي يعقوب، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما بين سنتي 2011 و2014، ما مجموعه 259 مشروعا بغلاف مالي إجمالي وصل إلى 71 مليون و22 ألف درهم.

            وقد بلغت مساهمة صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل هذه المشاريع، التي استفاد منها أكثر من 103 ألف نسمة من ساكنة إقليم مولاي يعقوب، 62 مليون و510 ألف درهم.

             وحسب معطيات قدمت خلال هذا الاجتماع الذي عقدته اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم مولاي يعقوب، فقد توزعت هذه المشاريع، التي تم إنجازها خلال هذه الفترة:

122 مشروع ضمن برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي استفاد منها حوالي 51 ألف نسمة،

24 مشروعا في إطار برنامج محاربة الهشاشة لفائدة حوالي 13 ألف نسمة،

113 مشروع تم إنجازها في إطار البرنامج الأفقي لفائدة حوالي 40 ألف نسمة.

        وتجدر الإشارة إلى أن وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بإقليم مولاي يعقوب قد استفادت بما مجموعه 84 مشروعا بغلاف مالي ناهز 19 مليون و 23 ألف درهم.
وقد أكد السيد يوسف مرزوق رئيس قسم العمل الاجتماعي بإقليم مولاي يعقوب أن هذه المشاريع التي تم إنجازها خلال هذه الفترة همت مجموعة من القطاعات الحيوية التي لها ارتباط مباشر بالسكان، من قبيل التعليم من اجل تشجيع التمدرس بالإضافة إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي. والطرق والمسالك والمراكز الاجتماعية والصحة والأنشطة المدرة للدخل والشباب والرياضة والبيئة وغيرها.

          من جهة أخرى، تم، خلال نفس الاجتماع، دراسة والمصادقة على الاعتمادات المخصصة لمشاريع برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي التي قدمتها الجماعات القروية المستهدفة برسم سنة 2015،في انتظار مشاريع الجماعة القروية سبت الأوداية التي سوف تتم المصادقة على مشاريعها في الدورة الأولى للجنة الإقليمية للمبادرة البشرية في أفق شهر يناير 2015.

       حيت انه من ضمن 21 مشروع تمت المصادقة على 18 مشروعا استفادت منها نيابة إقليم مولاي يعقوب من 7 مشاريع بكلفة مالية بلغت   2 712 360,00 والتي همت، بالخصوص، اقتناء 4 حافلات للنقل المدرسي لكل من الجماعات القروية الواديين، سيدي داوود، أولاد ميمون (2).

كما تمت، بنفس المناسبة، المصادقة على الاعتمادات المخصصة لمشاريع برنامج محاربة الهشاشة برسم سنة 2015 والتي همت  محاور دعم مصاريف تسير الجمعيات المسيرة للمراكز الاجتماعية و كدا تأهيل و إصلاح المراكز الاجتماعية   بكلفة مالية بلغت درهم 2 400 000.00.

        وضمن المشاريع التي سوف يتم إنجازها في إطار البرنامج الأفقي للمبادرة برسم 2015 تمت المصادقة على مشروع واحد يهم اقتناء وحدة صحية متنقلة مجهزة. كلفتها المالية الإجمالية1 100 000.00

       وتروم هذه المشاريع ضمان استمرارية الخدمات المقدمة من طرف مراكز الاستقبال بتراب إقليم مولاي يعقوب، والحد من الهشاشة والتهميش وإدماج الفئات المستهدفة في محيطها الاقتصادي والاجتماعي مع دعم التنشيط السوسيو ثقافي.

        و بنفس المناسبة قام السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بإقليم مولاي يعقوب السيد عبد الله الغول بتثمين نتائج المبادرة بالإقليم  فيما يخص الداخليات –دور الطالبة- و ما تلعبه من دور في استقطاب الفتاة القروية وضمان استمراريتها في الأسلاك التعليمية الإعدادية و الثانوية من اجل تكريس مبدا تكافؤ الفرص و كدا محاربة ظاهرة الهدر المدرسي، بالإضافة إلى النقل المدرسي مشيدا بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى ضرورة الاستثمار في الرأسمال البشري.

        كما دعا السيد العامل السادة رؤساء الجماعات الترابية بضمان شروط النجاح للمشاريع التنموية عبر المحافظة عليها من الإتلاف والأعمال التخريبية وتأمين استمراريتها مع العمل على ترسيخ ثقافة المرفق العام ومسؤولية التدبير والتحسيس بأهمية هذه المشاريع بالنسبة للساكنة.

       و في الختام اشرف السيد العامل على تسليم 3 مفاتيح لحافلات النقل المدرسي للجماعات القروية العجاجرة في إطار اتفاقية الشراكة رقم 05*14 ، سيدي داوود 08*14، مولاي يعقوب74*14.