تواصل السلطات المحلية بمدينة جرسيف ، تنفيذ قرار حالة الطوارئ الصحية الذي أعلنت عنه وزارة الداخلية، كإجراء احترازي للتصدي لخطر تفشي وباء كورونا المستجد بالمملكة.

وفي هذا الصدد عاينت جرسيف 24 مواصلة و استماتة مصطفى العصفوري ، باشا مدينة جرسيف و تحت إشراف  عامل عمالة جرسيف ، التصدى لجميع الخروقات التي من شأنها أن تضر بصحة المواطنين في ظل هذه الازمة التي تمر منها البلاد عموما و جرسيف على وجه الخصوص .

موقع “جرسيف 24” مند اعلان حالة الطوارئ الصحية، وخلال تتبعه وتغطيته الاعلامية اليومية للحالة الوبائية بالإقليم، إلى جانب رجال السلطة المحلية، فإن مصطفى العصفوري لا يعتمد على سلطته كرجل المخزن بقدر ما يعتمد على الحنكة والتعامل مع جميع شرائح المجتمع بنوع من الليونة واعتماد سياسة الإنصات والقرب من هموم ومشاكل المواطن.

غير أن كل ما ذكر في هذا الشخص يصطدم في مساره بمجموعة من فايسبوكيي المقاهي والذين لا هم لهم سوى البحث عن الجانب السلبي للأشياء ، مجموعة عدمية لا تؤمن بالجانب الإيجابي للأمور والتي بدأت في الآونة الأخيرة تشوش على باشا المدينة، ترى هل هذا قدر مدينة جرسيف؟ حيث انه كلما تسلم إطار ورجل يقترب من هموم المواطن مهامه كرجل سلطة ، إلا ويصطدم بعقليات مقاومة للتغيير وبالتالي ابقاء الوضع على ما هو عليه ؟؟