يعيش مرتادو مؤسسة البريد بنك بجرسيف، معاناة شديدة جراء ولوجهم لقضاء أغراضهم البنكية، او الاستفادة من خدمات البريد بنك بجرسيف، نتيجة الاكتظاظ الذي تعرفه هذه المؤسسة خاصة في الأوقات التي تصرف معاشات المتقاعدين و الأرامل وباقي الزبناء الذين يستعينون بالبريد من أجل الحصول على خدمة معينة.

جرسيف24، وقفت على حجم المعاناة التي تشهدها هذه المؤسسة نظرا لعدم توفرها على عدد كاف من الأطر والشبابيك، و التي تعمل بجد من أجل توفير خدمات بجودة عالية للزوار، إلا أن قانون الطابور يحتم عليهم الانتظار لساعات من أجل قضاء أغراضهم المتعلقة بالبريد بنك جرسيف، خاصة النساء الحوامل و كبار السن الذين لا حول لهم و لا قوة، بحيث عليهم الوقوف مدة أطول والتي لا مفر منها بوجود المشكل المطروح بشدة.

إذن، على الجهات المعنية، و المسؤول المباشر لهذه المؤسسة على المستوى الإقليمي و الوطني، القيام بدراسة دقيقة لهذا المشكل والوقوف على حجم المعاناة الناتجة عن تدني خدمات هذه المؤسسة المفروضة و الناتجة عن الإكراهات المذكورة و التي فوق طاقة إدارة و أطر هذه المؤسسة، والبحث عن حلول عاجلة لوقف نزيف الاكتظاظ و الانتظار الذي يعاني منه كل من توجه للبريد بنك بجرسيف، نظرا لوجود مؤسسة واحدة بالمدينة، التي أصبحت غير كافية لتوفير خدماتها بشكل جيد وفي ظروف مناسبة لزبناءها. فإلى متى ستبقى دار مؤسسة بريد بنك جرسيف على حالها؟؟؟