تكاثرت الأصوات الغاضبة و الشكايات المكلومة من ساكنة بعض الدواوير التي تعيش على وقع حصار كبير بعد أن تم استثناؤها (على حد تعبيرهم) من الأوامر الملكية بإيلاء أهمية خاصة لساكنة المناطق التي تعيش على وقع التقلبات المناخية الصعبة.

و كعادتها لم تستثني الثلوج التي وصلت إلى علو فاق التوقعات كما لم تشهده هذه الدواوير وشدة الطقس البارد، دوار تيمزراي أحد دواوير جماعة بركين عمالة إقليم جرسيف التي عانت ساكنته ولا تزال، في غياب تام (لمرشحهم ومقدم الدوار) كما هو واضح في تصريحاتهم المصورة، ناهيك عما سببته هذه التقلبات المناخية من إصابات بأمراض شتى نتيجة تهاطل الثلوج بكثرة مصحوبة ببرودة شديدة ورياح قوية.

وأصبح دوار تمزراي المذكور، حسب تصريحات الساكنة المتضررة، تعيش في عزلة قاتلة وحصار طويل شمل جميع منافذ الدوار تقريبا بعد نفاذ المخزون من الحطب وانقطاع بعض المسالك، ليبقى التساؤل مطروحا بخصوص سر تجاهل هذه الدواوير من الإستفادة من التعليمات الملكية السامية التي دعت مؤخرا إلى تقديم المساعدة اللازمة للسكان المتضررين من موجة البرد والثلوج بمختلف مناطق المغرب.

هذا و تجدر الإشارة إلى أن الدوار المذكور و الذي عُرف بأبنائه المقاومين، تعيشيون منذ بداية التساقطات الثلجية حالة من الحصار بعد أن انقطعت أغلب الطرق المؤدية إليه، الأمر الذي جعل سكان دوار تمزراي تعاني في صمت وتنتظر التفاتة المسؤولين المعنيين على المستوى المحلي والإقليم من أجل التدخل العاجل إنقاذهم و التخفيف من حدة معاناتهم المستمرة.

[youtube id=”-YW9ujjPrs8″]