“هي مؤشرات على عودة الإجرام إلى مدينة وجدة” يقول بعض المتابعين للشأن المحلي بالمدينة الألفية، حيث شهد حي “زنكوط” الأسبوع المنصرم اقتحام منزل أحد الصيادلة والاعتداء عليه بالسلاح الأبيض من طرف مجهولين، حيث وجده أحد أصدقائه غارقا في بركة من الدماء، ويوجد حاليا بإحدى المصحات الخاصة بوجدة لتلقي العلاج، إذ وصفت إصابته بالخطيرة جدا.

أيام بعد ذلك شهد حي “الأمير علي”، جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها شاب يعمل تاجرا بالحي نفسه، وقائع الجريمة البشعة التي اهتز لها الرأي العام بالحي المذكور، تعود إلى ليلة أمس الأحد في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا، عندما اقتحم الجاني البيت الذي يكتريه الضحية رفقة عدد من زملائه، ويوجه له طعنات قاتلة إلى أنحاء مختلفة من جسده.

المصدر ذاته نفى علمه بالأسباب الكامنة وراء إقدام الجاني على الفعل الإجرامي، غير انه كشف بأن الجاني من ذوي السوابق العدلية، وسبق لمواطنين من نفس الحي أن تقدموا بشكايات ضده، وفور توصلها ببلاغ عن حدوث الجريمة فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الموضوع وكثفت من دوريات البحث قبل أن يلقى عليه القبض وهو يحاول وفق نفس المصدر الفرار إلى الجارة الشرقية.