بادئ ذي بدء، يتعهد المشرفون على موقع جرسيف 24 بفتح الموقع إلى ساكنة الإقليم والجهة الشرقية، بدون إستثناء، سياسيين كانوا ام نقابيين، فعاليات جمعوية ورياضية واقتصادية، أطر، فنانين وكل شرائح المجتمع المدني، للإدلاء بأرائهم وأفكارهم، مهما تنوعت واختلفت مواقفهم، شريطة أن تبقي منسجمة مع مصالح الوطن العليا والمواطنين، ومدى احترامها للقانون الذي ينظم قطاع الصحافة والنشر وأخلاقيات الحوار.

ولخصوصية واهمية الانفتاح السالف الذكر، يؤكد المشرفون على الموقع، أن يظل هذا الانفتاح، في إطار يحترم حرية الرأي والتعبير، حتى لو تناقض جزئياً أو كلياً مع أرائهم وأفكارهم وتوجهاتهم، لأنهم يؤمنون من جهة، أن الإختلاف لا يفسد للود قضية، ومن جهة أخرى، لأنهم على قناعة تامة أن السياسة التي ترمي إلى إسكات المواطن وقمعه سياسة خاطئة، وجب على الجميع الإنخراط في تصحيحها، قدر المستطاع، تفاديا للدفع بشريحة لا يستهان بها، من المعارضين والمهمشين من أبناء الوطن، القيام بأفعال لا يحمد عقباها، وربما الزج بهم نحو الإنغلاق والتطرف المقيتين، ومن ثم انزلاقهم في أتون الفتن ومخططات إقليمية وأجنبية معادية، التي تهدف إلى إضعاف الجميع، ليصبح وطننا الشامخ، لا قدر الله، لقمة صائغة يَتحكّم فيه عن بُعد.

هذا ويعلن المشرفون على الموقع أن إرادتهم صادقة، تحركها فقط مصلحة المواطن وكرامته، وبالتالي كل ما يصب في هذا الإتجاه سيلقى آذانا صاغية، سيتم نشره والتعامل معه بأمانة سواءً صدر من سلطات عمومية، أو هيئات ومؤسسات منتخبة، أو من إدارات عمومية أو شبه عمومية، وعلى المتتبعين وكل من يهمهم الأمر المشاركة بكتابات توضح موافقتهم أو عدمها، بكل مسؤولية وحس وطني لإغناء المقترحات والقرارات أو معاكستهما.

وفي الأخير، وقبل الدخول في الخط التحريري بمفهومه المتعارف عليه.

إقليم جرسيف تقطنه قبائل شامخة من هوارة أولاد رحو الى بني وراين ومن بني بويحيي إلى المطالسة ولمريجة وارشيدة، ومواطنين وافدين كُثر، أصبح حبهم وإخلاصهم لهذا الإقليم الواعد لا يقل إرتباطاً وعطاءً. في هذا الباب، يرى المشرفون على الموقع أنه من واجبهم تشجيع وإعطاء الأسبقية في النشر لكل ما من شأنه تقليص الفوارق الإجتماعية ومحاربة الحرمان والفقر والتهميش والفساد اللذين أصبحوا ينخرون في جسد الكثيرين ،وكذا دعم العمال والموظفين والفلاحين والعاطلين والمستضعفين، مما يحتم تشجيع النيات الحسنة التي تهدف إلى الوقوف سداً مانعاً أمام المفسدين، والإنتهازيين ومستعملي المال الحرام لشراء الذمم والمستغلين للبسطاء ومروجي الكذب والكراهية والعنصرية واليأس والمخدرات…

يتبع بالخط التحريري في الأيام المقبلة

جرسيف في 20 ابريل 2019
المدير العام 
بودة أحمد