العصبة الوطنية تعد مشروعا لبطولة الكرة الشاطئية
أكد طه المنصوري، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، أن فيروس «كورونا» كاد يتسبب في توقف النشاط الرياضي بصفة عامة، ويشل كرة القدم الوطنية، لولا تدخل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأضاف المنصوري في الجمع العام المنعقد، أول أمس (الثلاثاء)، بمركب محمد السادس الدولي بالمعمورة، أن القرارات التي اتخذها فوزي لقجع، مكنت من إتمام جميع المنافسات الكروية بالمغرب، متحديا بذلك التأثير السلبي لجائحة «كورونا» على جميع المجالات، في الوقت الذي لم تتمكن دول عظمى من إتمامها.
ونوه المنصوري بتتويج المنتخب الوطني داخل القاعة للمرة الثانية على التوالي، بكأس إفريقيا للأمم، التي احتضنتها العيون مطلع السنة الماضية، مثنيا على هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني، على الإنجاز غير المسبوق الذي حققه، بعد أن كان وراء حصول المنتخب على اللقبين.
وشدد المنصوري على إطلاق بطولة وطنية لكرة القدم الشاطئية في الوقت القريب، من خلال إعداد مشروع، رغم أن المغرب يتوفر على منتخب قوي، بإمكانه أن يشكل القاطرة لهذا النوع الرياضي، والنهوض بهذا الصنف على المستوى الوطني.
وصادق الجمع العام بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي للعصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، بعد التأكد من النصاب القانوني، إذ حضر أشغاله 30 ناديا من أصل 48.
واستعرض التقرير الأدبي حصيلة العصبة الوطنية منذ الجمع العام التأسيسي، وما رافق المنافسات الوطنية من إكراهات بسبب جائحة «كورونا»، إضافة إلى حصيلة المنتخب الوطني، والاجتماعات التي عقدتها البالغ عددها 17، إضافة إلى حصيلة الغرامات المالية الموقعة على الأندية من قبل اللجنة التأديبية، والتي وصلت إلى 23 مليونا تقريبا.
وكشف التقرير المالي للعصبة عن مصاريف بقيمة مليارين و97 مليونا و191 ألفا، ضمنها 385 مليونا منح لأندية القسم الوطني الأول، و380 منح للقسم الوطني الثاني، إضافة إلى أزيد من 200 مليون مصاريف التحكيم