بعد معاناة الجفاف وندرة المياه خلال الصيف جراء «بخل» الطبيعة بالمطر خلال سنوات الجفاف، بدأت معاناة السيول و«كرم» التساقطات، حد طوفان المياه،هذا الخريف، خصوصا في بعض المناطق التي سجلت مؤخرا تساقط امطار رعدية بلغت أوجها في منطقة غفولة بجماعة هوارة اولاد رحو إلى منطقة غفولة جماعة لمريجة، في وقت ساهم الإهمال برفع منسوب الأضرار التي سببها تدفق المطر، في يوم غضب الطبيعة خلال الثلاث سنوات الفائتة، يوم أتت الأمطار “تبروري” على الأخضر واليابس على طول خط قطع “الغفولتين ” التي تمت الاشارة إليهما.
المناطق التي استبشرت خيرا في امطار هطلت باكرا هذه السنة، فاجئت بداية الأسبوع الحالي الساكنة بسيول جارفة، خلفت أضرار بعدد من الحقول والمزارع التي تحتوي على مجموعة من أشجار الزيتون، كما أدت إلى قطع عدد من المسالك والممرات والطريق الرئيسي الرابط بين جرسيف وجماعة الصباب، والصور والفيديو المرفقة تبين هول الفاجعة من دوار الخابية جماعة لمريجة التي تضررت بفيضانات نهر الفايد.