موضوع يفرض نفسه ككل مرة، اختتلالات قطاع الصحة التي تعد ولا تحصى، ففي كل مرة نسمع عن خرق له علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع عملية تدبير وتسيير هذا القطاع على المستوى الإقليمي، فمنه ما تطرقت له جرسيف 24 وكان لها السبق في ذلك ومنه ما جاء بناء على احتتجاجات أطر الصحة بالإقليم.

وفي ذات السياق، علمت جرسيف 24 من مصادر طبية موثوقة تأجيل تنفيذ برنامج الوحدة الطبية التي كان من المنتظر أن تنطلق بجماعة صاكة خلال هذا اليوم 31 مارس، لا لشيء إلا لأن السيد مندوب وزارة الصحة بجرسيف يعمل على احتكار إحدى سيارات الوحدة الطبية المتنقلة، التي عملت الوزارة على منحها لإقليم جرسيف لتغطية الدواوير الصعبة الولوج فيما يتعلق بالخدمات الصحية وفق برنامج يتم تسطيره بصفة دورية بالتنسيق مع السلطات المحلية والجماعات القروية بالإقليم.

مصادر جرسيف 24 والتي سبق لها وان نبهت إلى إلا أن إحدى هاتين السيارتين يتم احتكارها من طرف السيد إدريس السليماني المندوب الإقليمي للصحة، ويستغلها بكيفية مفرطة في تنقلاته وجولاته الكثيرة ويتم توظيفها في أغراض غير المنوطة بها.

ذات المصادر تضيف أن تعطيل وإلغاء برنامج الوحدة الطبية بجماعة صاكة جاء نتيجة عبث واستهتار المندوب الإقليمي كالعادة رغم علمه المسبق بهذا البرنامج وموافقته عليه، دون التفكير في العواقب الوخيمة لهذا  التصرف اللامسؤول وتبعاته بالنسبة لساكنة الدواوير المعنية بالبرنامج السالف الذكر من جهة وآثار مثل هذه الممارسات على نفسية الفريق الطبي بجماعة صاكة وعلى العلاقة مع باقي شركاء قطاع الصحة على المستوى المحلي.

الأطر الطبية ومعها باقي المتتبعين للشأن المحلي طالبت الجهات المسؤولة مركزيا، جهويا ووطنيا، التدخل بحزم لتقويم مثل هذا الاختلالات وغيرها التي أصبحت سمة أساسية في تدبير الشأن الصحي بإقليم جرسيف.