رشيد لمقدم : توصلت جرسيف 24 ببيان استنكاري حول ما تعرضت له جمعية النجود للبيئة والثقافة والتربية من مضايقات وصلت حد منع نشاط اجتماعي كان من المقرر القيام به اليوم 19 دجنبر 2015 بدار الثقافة، رغم ان للجمعية سبق لها ان ابلغت السلطات المحلية يوم الخميس الماضي بطلب خطي مرفوق بموافقة  مدير دار الثقافة على استضافة النشاط، الذي لم يكن لا “شطيحا ” و لا رقصا ولا “فلسفة خاوية” ، ولكن كان استدعاء لتلاميذ وأولياء امورهم من أجل استلام نظارات بصرية  عملت الجمعية بتنسيق مع بعض الجهات الرسمية الاخرى على توفيرها لتلاميذ وتلميذات حيي  حمرية  ودوار الغياطة.

واضاف البيان، انه وكما جرت العادة، فان الجمعية كانت كل مرة  تخبر فيها السلطات بموعد ومكان انشطتها، تنطلق في بدء استعداداتها اذ لم يسبق للجمعية ان توصلت بمنع و تضييق الى ان حصل ما لم يكن في حسبان اعضاء وعضوات الجمعية هذا اليوم، حيث أُخبرت رئيسة الجمعية “ح – ف ” بقرار المنع ساعات قبل بدا النشاط المبرمج، لينزل الخبر كالصاعقة على جميع اعضاء جمعية النجود للبيئة  والثقافة والتربية، وما زاد من هول الامر هو ان التلاميذ والتلميذات و اولياء امورهم سيلتحقون لامحالة عند الثانية زوالا بمقر دار الثقافة، وهم يحلمون بنظارات وعدوا بها.
لقد حضروا جميعا كما كان منتظرا وحضر اعضاء الجمعية ايضا لكن القاعة ظلت مغلقة، وحضر القائد وبعض رجال القوات المساعدة ليأمروا الجميع بمغادرة المكان وتوزيع النظارات داخل مقر الجمعية، وبعد احضار القائد لوسيلة نقل، تم نقل بعض التلاميذ ليلتحق اخرون مشيا على الاقدام  حتى مقر الجمعية ، هنا اعتقد الجميع ان المشكل قد حل نسبيا الا ان الجميع يفاجا بحضور بعض أعوان السلطة  ليمنعوا التوزيع ايضا بمقر الجمعية، ليتدمر الجميع ويرحل  الاباء والابناء  في  صمت رهيب، ويلتحق اعضاء الجمعية بمنازلهم وهم لا يعرفون  سبب منعهم من توزيع نظارات  لتلاميذ جد محتاجين اليها.
وتضمن البيان في ختامه نداء الى جميع القوى الحية والنسيج ا لجمعوي  بالإقليم من اجل التضامن واستنكار مثل هده السلوكات   البدائية.