إن من بين الأشياء التي جاءت على لسان كاتب جمعية الهامش للشعر والتشكيل “حفيظ المتوني” في شكايته التي رفعها بمعية زميله “فالحرفة” محمد زرهوني، ضد صحافيي الموقع الاخباري جرسيف 24 والتي اعتبرها السيد الكاتب إساءة له، هو ما تطرق له المقال المرفوق بالصورة إياها موضوع الشكاية، بعد الاشارة إلى الموظف ببلدية جرسيف، رغم أن سي حفيظ يشتغل بباشوية جرسيف، إلا انه قال في شكايته “وأتردد كثيرا على البلدية” مما قد يجعل الرأي العام يخلط بين الموظفين.

في الحقيقة “اللي مافكرشو عجينة” يجب ألا يخاف أو ينزعج من مجرد صورة أتت مرفوقة بمقال إخباري وضع المسؤولين، منتخبون وسلطات محلية أمام نازلة بطلها موظف ببلدية جرسيف، وكانت الاشارة واضحة للمعني بالأمر، إلا ان كاتب جمعية الهامش للشعر والتشكيل خاف امكانية خلط الناس بين الموظفين، ولذلك نوضح للرأي العام المحلي والوطني وكذلك لضيوف “جائزة جرسيف للشعر والتشكيل” المزمع انعقادها بجرسيف يوم 17 أكتوبر الجاري، أن حفيظ المتوني ليس هو الشخص المقصود في المقال الذي “زعزع إيمانه”.

كاتب جمعية الهامش للشعر والتشكيل، مستشار سابق بالمجلس البلدي لمدينة جرسيف قبل ان يتم توظيفه بجماعة بركين القروية بتاريخ 01/12/2004، وهذا موضوع آخر ربما نعود له في مناسبة قادمة، وموضوع رهن الاشارة بباشوية جرسيف، كما يجب هنا ان نشير أن سي حفيظ – كما عدد آخر من الموظفين- لم تطأ قط قدمه تلك الجماعة، فمنذ تعيينه وهو يعمل بباشوية جرسيف ولا تربطه بالبلدية أي علاقة، كما لم يلتحق يوما بمقر جماعته الأصلية وربما لا يعرف حتى تحديدها الجغرافي.

إذا عُرف السبب بطُل العجب، من كان بيته من زجاج لا يجب أن يرشق الناس بالحجر، جميل جدا ان يكون لجرسيف “سلطان الما”، لكن يجب أن يتسع صدره للانتقاد وأن يكون قدوة لمن “تسلطن” عليهم، فلا يجب التسامح مع من يعبث بأموال دافعي الضرائب، كما لا يجب للمؤسسين أن يتهاونوا في الدفاع عن إرث ثقافي إسمه جمعية الهامش للشعر والتشكيل.