لم يتردد رئيس «نادي الاستثمار الخاص بالمغاربة المقيمين بالخارج»، بوشعيب الرامي، أمس في توجيه انتقادات لاذعة إلى المنتخبين المحليين خلال اليوم الدراسي المنظم حول استثمارات المهاجرين المغاربة بالخارج. وقال الرامي إن بعض المنتخبين أصبحوا العقبة الحقيقية أمام استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج، أذ يعمدون إلى وضع عقبات أمام تحقيق مشاريعهم، إلى درجة تحريض السكان على رشقهم بالحجارة بهدف طردهم والاستيلاء على الأرض التي تم إعدادها لإنجاز مشاريعهم.

وإذا كانت تحويلات المهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج تقدّر بأكثر من 60 مليار درهم سنويا، فإن نسبة ضعيفة من هذه التحويلات لا تتجاوز مليارا واحدا من الدراهم توجّه إلى استثمارات صناعية أو تجارية مُنتجة لمناصب الشغل والقيمة المضافة.

 وقالت مسؤولة التواصل بالوزارة المكلفة بالمهاجرين، مونية مرزاق، في عرض قدّمته خلال إحدى جلسات لقاء أمس، إن 70 ٪ من تحويلات المغاربة المقيمين بالخارح مخصصة للاستهلاك، مقابل 20 ٪ يتم تخصيصها للادخار، و10 ٪ فقط للاستثمار.