عبر عدد من شباب مدينة جرسيف صباح هذا اليوم 09 يونيو على سخطهم بعد ” إقصائهم ” من مشروع ” مارشي ” بيع السمك الكائن مقره بالقرب من مقر السوق الأسبوعي، والذي اعتبره المحتجون مشروعا يرمي إلى إحداث مناصب شغل لعدد من شباب المدينة الذين يمتهنون مهنة بيع الأسماك، إلا ان ظنهم خاب بعد ان تم تفويت هذا المشروع لأحد أقارب رئيس المجلس البلدي، تشييدا واستفادة من نصف المشروع، وآلياته المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ذكروا، خلال احتجاجهم، عربة نقل الأسماك المزودة بثلاجة والتي يستغلها صاحب نصف المشروع بشكل انفرادي، حسب تعبير المتضررين.

الاحتجاجات التي قادها هؤلاء الشباب، أرغمت السلطات المحلية على التدخل من أجل امتصاص غضب المحتجين وثنيهم عن الاستمرار في الاحتجاج درء لكل سوء، خصوصا ان يوم افتتاح ” المشروع ” واحتجاج الباعة تزامن ويوم السوق الأسبوعي، إلا ان محاولة هؤلاء باءت بالفشل بعد ان استمر ” الحواتون ” في بيع سمكهم بالسوق الأسبوعي، مما جعل السلطات المحلية تتدخل من جديد، ليتم اقتياد اثنين منهم إلى المقاطعة الأمنية الثانية بحي النجد وإخلاء سبلهما فيما بعد.

المحتجون طالبوا بدمجهم للاستفادة من خدمات هذا المقر الذي تم بناؤه من أموال دافعي الضرائب، والذي حُددت سومته الكرائية الشهرية  في 150 درهما للدكان الواحد (دكانان بمساحة 10 امتار مربعة تقريبا) في إحدى جلسات المجلس البلدي العمومية، وكدا من خدمات العربة المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي جاءت خصيصا لتخفيف معاناة الطبقات الهشة في المجتمع المغربي.

هذا وفي انتظار ما ستسفر عنه من نتائج حوارات هؤلاء المهنيين مع السلطات المحلية بقيادة باشا المدينة والمجلس البلدي بقيادة رئيسه، خصوصا بعد أن تم ” منع ” هؤلاء الشباب من الانتظام من داخل جمعية مهنية، وتأخير قبول طلباتهم من أجل التأسيس إلى أجل غير مسمى، على حد تعبيرهم، ستعمل جرسيف 24 على تتبع هذا الملف لتنوير الرأي العام المحلي والوطني بحيثيات هذا الموضوع.

سمك جرسيف 02 03 04 05 06

ahmed 500 07 08