بعد استكمال الاجراءات التقنية والموضوعية اللازمة، أعطيت الانطلاقة الرسمية للموقع الإلكتروني الجهوي “سيتي بريس“ citypress.ma.

الموقع الجديد، يشكل امتدادا لموقع “جرسيف سيتي.نت” السابق، والذي أغنى الساحة الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية، لما يزيد عن خمس سنوات، في مسيرة ناجحة تميزت بالعطاء والتميز والاحترافية والمهنية في معالجة الأخبار وتحليل الأحداث، والتي تركت أثرا إيجابيا في نفوس القراء لا يزال صداه يتردد الى الآن(كل أرشيف الموقع السابق تم حفظه، ويمكن لكل زائر ان يصل إليه عبر روابط جديدة بعد كتابة عنوانه الأصلي في محرك البحث بالموقع).

ومنذ توقف التجربة السابقة في صيف 2017، بسبب عدم استيفائها لشروط النشر الواردة في القانون 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر، واحتراما من أسرة الموقع للقوانين الجاري بها العمل، سعت الإدارة الى استمراره في وضعية نظامية، غير أن إكراهات عديدة حالت دون ذلك.

وبتغير إدارة الموقع، وحيازته من طرف شركة أسست لهذا الغرض، تم الحسم في تتمة المشوار، وترصيد المكتسبات السابقة، في تجربة أخرى تراعي الاحترام التام لأخلاقيات مهنة الصحافة، ولذكاء القارئ، وتروم الرقي بالذوق العام.

ولأن النشر الالكتروني لا أفق جغرافي له، في ظل العولمة وسيادة منطق الزائر الالكتروني العالمي، فالموقع ارتآى أن يخرج من عباءة الإحالة على حيز جغرافي محدد (إقليم جرسيف)، وفي نفس الوقت الحفاظ على الهوية البصرية لشعار الموقع، وعلى روحه وشخصيته الرقمية التي ترسخت في أذهان الناس.

إن سيتي بريس، يسعى ليكون من أهم مصادر الخبر في جهة الشرق، من خلال معالجاته وخطه التحريري الذي سيشتغل على المواد الصحافية بعمق، ويضمن مبدأ الرأي والرأي الآخر، ويكفل الحق في الرد. وفي هذا الصدد سيعمل الموقع في حلته الجديدة على انتداب مراسلين على مستوى الجهة، يتصفون بالنضج والدينامية اللازمة، لتتبع الأحداث ومعالجة المواضيع التي تهم المنطقة المستهدفة.

ويضع سيتي بريس، رهن اشارة عموم القراء والزوار، وسائل عدة للتواصل معه، سواء للنشر أو للاستفسار أو للتعاون أو التدريب، من خلال عناوينه الإلكترونية، ومنصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة يوتوب وفيسبوك.

نأمل أن نقدم الإضافة المرجوة للمشهد الجهوي، والمحلي، وأن نروي عطش المتتبعين، السّاعين الى الدقة في صياغة الخبر، والمصداقية في نشره، والمهنية في معالجته.

دمتم أوفياء..وابتدأ المشوار من جديد.