علاقة بالموضوع الذي نشرته جرسيف 24 بتاريخ 24 مارس 2015 بقسم أخبار جرسيف والمعنون بــ ” أمن جرسيف يخلي سبيل المستشار المتهم في ملف الدقيق المدعم” والذي تم التطرق خلاله وفي حينه لعملية نقل الدقيق المدعم من بركين إلى جرسيف، وليس إلى ” التزيرة ” كما يشير بيان الحقيقة أسفله، وبعد عدة تصريحات من مصادر موثوقة جاءت متطابقة في مضمونها، وبعد عدة اتصالات لجرسيف 24 بالمصالح الأمنية لمعرفة حيثيات النازلة، إلا أن إدارة الجريدة لم تتمكن من تلقي الرد على اتصالاتها الهاتفية، مما جعلها تُنزل مقال في الموضوع خال من رأي المصالح الأمنية.

وإيمانا من طاقم الجريدة بحق الرد، وتماشيا وخطها التحريري الذي يضمن لكل متضرر من أي مقال يتم نشره على صفحات جرسيف 24 حق إبداء الرأي بخصوص ذلك، تلقت إدارة الجريدة بيان حقيقة من طرف المسمى ” لحسن زكري ” الذي أشرنا في مقال الدقيق المدعم إلى كونه المتهم الرئيسي في هذا الموضوع، نعرضه على زوارنا كما توصلت به إدارة الموقع :

(( ردا على المقال المنشور بجريدتكم الكترونية بتاريخ 24 مارس 2015 تحت عنوان أمن جرسيف يخلي سبيل المستشار المتهم في ملف الدقيق المدعم ورفعا لكل لبس وتنويرا للرأيين المحلي والعام يشرفني أن التمس منكم العمل على نشر هذا البيان ردا على مجموعة من المغالطات :

* بخصوص 15 كيسا من الدقيق المدعم التي كانت من المفروض توزيعها على الفئات المستهدفة بذات الجماعة القروية، ففعلا تم توزيعها بهذه الصفة على اعتبار ان النشاط الاقتصادي الاول لسكان جماعة بركين هو الرعي، فالرحل شتاء يقطنون منطقة (التزيرة) والدقيق موضوع المقال كانت وجهته هذه المنطقة، وبالتالي لا نرى سببا لكل هذا التحامل ولا وجود لأي تلاعب.

* بخصوص منح شواهد لأناس يقطنون بعيد عن المنطقة فهذت ادعاء كاذب :

– فعقيل والهشمي وأقريال يقطنون بنفس المنطقة ويمارسون التجارة ببركين منذ السبعينات.

–  الرخص الجديدة كان الهدف منها رفع التنافسية لكن لا قوة لأصحاب بركين بالدقيق الممتاز(الفقر) وبالتالي وجب هنا وضع اكثر من علامة استفهام حول منح هذه الرخص.

–  أحد المستشارين الجماعيين كان دائما يبني حملته الانتخابية عل ما يسميه هو بالتلاعبات بمادة الدقيق المدعم.

* بخصوص تحقيقا رجال الأمن فقد تمت بالفعل، لكن مع أصحاب هذ الاكياس الذين اكدوا لها ان هذه الاخير تعود لهم وان وجهتها هي منطقة التزيرة وبما لم يكن هناك اي تلبس ولا داعي للاتهامات المجانية لهذا الطرف او ذاك.

وتقبلوا فائق التقدير والاحترام ))