في الوقت الذي أقدم قائد المقاطعة الثانية على إعادة الأمور إلى نصابها بضواحي السوق الأسبوعي التابع لتراب مجال تدخله، وبينما تم اكتشاف بناء أحد الباعة “ي – ج” لــ (براكة ) خارج القوانين الجاري بها العمل بهذا المرفق، حسب مصدر من السلطة المحلية، مما استدعى اقتياد ذات الشخص بعد مقاومته ورفضه لعملية الهدم إلى مقر المقاطعة من أجل تهدئة الأوضاع وإقناعه بالعدول عن عمله، ويضيف ذات المصرح لجرسيف 24 ، أن شخصا آخر قدم نفسه  ” أميانا ” لتجار العلف، التحق بمقر المقاطعة الثانية حيث قام بمداهمة مكتب القائد رافضا الامتثال لضوابط الادارة، ليمر بعدها إلى إهانة المسؤول الأول بالمقاطعة ناعتا إياه بالإرهابي…

أعضاء جماعة العدل والاحسان التي ينتمي إليها أمين تجار العلف بالسوق الأسبوعي (م – ح) حضر بعضهم إلى مقر مركز الشرطة وسط مدينة جرسيف لمؤازرة زميلهم، وقت كانت الضابطة القضائية تحقق مع ” الحراني ” ليتم عرضه على أنظار المحكمة الابتدائية بجرسيف بتهمة إهانة موظف عمومي أثناء تأدية مهامه، ذلك ما تم صباح هذا اليوم 27 فبراير حيث تم إطلاق سراحه وتحديد تاريخ الجلسة المقبلة في 01 أبريل 2015.

جماعة العدل والاحسان بجرسيف وفي ظل هذه الأوضاع أصدرت بيانا، نعرضه على زوارنا الأوفياء كما توصلت به جرسيف 24 :

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه
جماعة العدل والإحسان
جرسيف
بــــــيــــان
على إثر إقدام قائد المقاطعة الحضرية الثانية “النجد” بجرسيف بهدم محلين لبيع الأعلاف بما فيهما من سلع، عصر يومه الخميس 26 فبراير 2015، دون وجه حق أو سند قانوني أو حتى إخبار مسبق، حيث تمت العملية بطريقة العصابات المنظمة، توجه الأخ محمد الحراني بصفته أمينا لتجار الأعلاف بالسوق، للاستفسار لدى القائد متزعم العملية عن مصير البائع م.ح الذي اعتقله القائد بعد احتجاجه على عملية الهدم، فتفتقت عبقرية القائد بتلفيق تهمة إهانة موظف عمومي وتقديم الاثنين في حالة اعتقال إلى مفوضية الشرطة التي احتفظت بهما، بحضور جهاز المخابرات والسلطة ممثلة بالباشا لمباركة هذا الإنجاز، وهذا الصيد الثمين.
إننا في جماعة العدل والإحسان إذ نؤكد على سمو أخلاق الأخ محمد الحراني وخسة ودناءة خصومه في القضية الذين يعرفهم القاصي والداني، خاصة المعني بالأمر المعروف بانتهاكه للأرزاق والأعراض، واستفزازاته وألفاظه النابية، واسألوا أهل النجد يأتونكم بالخبر اليقين، فإننا في جماعة العدل والإحسان نعلن للرأي العام المحلي و الوطني:
• نحذر من أننا وبيوتنا وأهالينا وأرزاقنا عصية على النيل منها، وسبق وقلنا أن أي تجاوز في ذلك يعتبر تجاوزا لكل الخطوط الحمر.
• أننا على استعداد لخوض كل السيناريوهات المحتملة القانونية والسلمية لرفع الظلم والحيف عن أعضائنا وكافة المظلومين من أبناء هذا الوطن الأبي، وافعالنا تسبق أقوالنا.
• ندعو كافة الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية للتصدي لمثل هذه الخروقات، والدفاع عن حقوق وكرامة المواطن المغربي.
“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”
جرسيف في الخميس 26 فبراير 2015 م

العدل والاحسان 1040 1091 1099 1102 10341