فتحت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بقلعة مكونة، إقليم تنغير، تحقيقا لمعرفة ملابسات وأسباب حادث نبش قبر شخص ميت منذ سنوات، بمقبرة زاوية البئر بجماعة سوق الخميس دادس.

وكشف مصدر مطلع أن ساكنة دوار زاوية البئر، التابع لقيادة سوق الخميس، اكشفت صباح الخميس أن قبر شخص ميت بمقبرة قديمة توجد بالقرب من الطريق الوطنية رقم 10 تم نبشه من طرف مجهول أو مجهولين، وجرى إشعار عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية بالواقعة.

وعلى إثر ذلك، أمرت النيابة العامة المختصة العناصر الدركية ذاتها بـ”فتح تحقيق وإجراء كل التحريات الضرورية لمعرفة ملابسات وأسباب حادث نبش القبر، ومعرفة هوية الفاعل أو الفاعلين المحتلمين الواقفين وراء هذه العملية”.

وحسب المعطيات المتوفرة ، فإن عملية نبش القبر تمت قبل أسبوع، إلا أن الساكنة اكتشفت ذلك الخميس، مشيرة إلى أن عناصر الدرك الملكي المكلفة بتتبع القضية ستباشر الاستماع والتحقيق مع بعض الأشخاص المعروفين بامتهانهم البحث عن الكنوز، خاصة أن البعض رجح أن تكون للعملية علاقة بالبحث عن الكنوز أو الشعوذة.

وأضافت المعطيات نفسها أن التحريات والتحقيقات التي تباشرها العناصر الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، هي التي ستحدد حقيقة نبش القبر المذكور، مضيفة أن “هناك احتمالا أن تكون لها علاقة بالكنوز، أو ما شابه ذلك”.

وفي انتظار نتائج التحقيقات والتحريات التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي، استبعد مصدر مقرب من التحقيقات ذاتها أن يكون لهذه القضية ارتباط بأعمال الشعوذة أو الكنوز، خاصة أن عملية الحفر لم تتم بواسطة الفأس أو أدوات حديدية، مرجحا أن تكون الكلاب وراء عملية الحفر.