جاءت الدعوة إلى الإضراب حسب بلاغ الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي،  توصلت “جرسيف 24” بنسخة منه، والذي تم تنفيذه هذا اليوم 31 مارس بجل المؤسسات التعليمية التابعة لنيابة جرسيف، والذي عرف نجاحا غير متوقعا خلال الفترتين الصباحية (10 = 11) والمسائية (15 = 16) ، للمطالبة بتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011، خاصة إحداث درجة جديدة، والتعويض عن المناطق النائية.

الفترة الصباحية من الاضراب عرفت مشاركة 299 أستاذ وأستاذة، حسب مصدر رسمي، بنسبة عامة قُدرت بــ 41 بالمائة، بمعدل 44.71 بالمائة بالسلك الابتدائي، 48.03 بالمائة بالسلك الاعدادي و 27.69 بالمائة بالسلك التأهيلي ثم 09.37 بالنيابة الاقليمية للتعليم، أما الفترة المسائية فقد عرفت مشاركة 346 أستاذ وأستاذة بنسبة قُدرت بــ 38.31 بالمائة، بمعدل 39.32 بالمائة بالسلك الابتدائي، 43.94 بالسلك الاعدادي و 34.69 بالسلك التأهيلي.

هذا وقد ذكر مناضلو الجامعة خلال جولة طاقم جرسيف 24 ببعض المؤسسات التعليمية التي عرفت مشاركة قوية لمناضلي الجامعة تلبية لنداء مركزيتهم، أن الشغيلة التعليمية عبرت عن استعدادها للانخراط إلى جانب كافة القطاعات العمالية، لتنفيذ كل القرارات النضالية الصادرة عن المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، وأن الإضراب الوطني (ليوم الثلاثاء) يدخل في إطار المطالبة بتلبية المطالب العامة والمشتركة والفئوية لنساء ورجال التعليم بالتربية الوطنية والتعليم العالي، ومن بينها التنفيذ الفوري لما تبقى من بنود اتفاقي 19 و26 أبريل 2011، ومراجعة منظومة الأجور والمعاشات، والتخفيض الضريبي عن الأجور وإعفاء المعاشات، وإحداث تأمين عن حوادث الشغل بالإدارات العمومية.

وعبرت الجامعة الوطنية للتعليم رفضها للإجراءات والمخططات العدوانية، والهجوم على الحقوق والمكتسبات وخنق الحريات العامة، وعلى رأسها الحريات النقابية، ومصادرة الحق في الإضراب، من خلال الاقتطاعات وتوقيف الأجور مع إدانة الحوارات المغشوشة والعقيمة.

الجامعة الوطنية 02

IMG-20150331-WA0001 IMG-20150331-WA0003 IMG-20150331-WA0004 IMG-20150331-WA0005