نفذ صبر ساكنة جل أحياء مدينة جرسيف في البحث عن أعذار معقولة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بجرسيف، ويفكر عدد من النشطاء في تحريك المياه الآسنة عن طريق الاحتجاج العلني بعد ان ظل مدفونا في نفوس المتضررين من ظاهرة أصبحت لا تُطاق، تنديدا بالانقطاع المستمر للماء الصالح للشرب كل سنة وفي شهور تعتبر بمثابة شهور عطش أو ما أصبح يطلق عليها موسم الحرمان من الماء الصالح للشرب، ناهيك عن ندرة المياه وقلة ضغطها بعد ان أصبحت ساكنة عدد من العمارات بعدد من التجمعات السكنية  بالمدينة تعاني الأمرين حتى في الحالات العادية.

 وفي هذا الصدد تقدم عدد من المواطنون بعدة شكايات شفوية إلى كل المصالح المعنية  بما فيها المكتب المحلي للماء الصالح للشرب بجرسيف والمجلس الحضري للمدينة، منبهين المسؤولين بخطورة الوضع…، ورغم كل هذا لم يأخذوها على مأخذ الجد ليستمر الوضع على  ما هو عليه، الشيء الذي قد يؤجج غضب السكان والدفع بهم إلى النزول إلى الشارع لتجسيده.

وعلاقة بما تمت الاشارة إليه، تعتزم بعض الاطارات الجمعوية بالمدينة توقيع عرائض شعبية وتقديمها إلى السلطات المحلية والاقليمية والمنتخبة وإلى المكتب الوطني للماء الصالح للشرب مركزيا، علها تتدخل لوضع حد للاستهتار بمصالح وصحة زبائن دائمين للمكتب الوطني للماء الشروب.