تحت شعار ” ضمان حقوق المرأة رهين بأجرأة مضامين الدستور”  و بحضور عوض مكتبها الوطني الأستاذ المناضل محمد مزيوقة، وبإشراف من أهم أعضاء مكتبها المسير، وبمشاركة غير مسبوقة للمرأة العاملة، نظمت النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل حفلا تكريميا لنساء التعليم بمناسبة عيدهن العالمي  8مارس2014 ، الذي زامن الحركات التحررية في الوطن والعالم.

كلمة الاستاذ عبد الله رضوان الكاتب الاقليمي للنقابة الوطمية للتعليم ذكر من حضروا لتخليد هذه الذكرى، بان هذا اللقاء هو يوم للتواصل والتعريف بحصوص المرأة وطيفية الحصول عليها بعد إقناع النصف الآخر من المجتمع بالاعتراف والقبول بها، بغية تشكيل مجتمع متكامل عادل بعيدا عن المزايدات واستغلال قضية المرأة لانتفاع طبقة مخملية من ريع سياسي ومالي على حساب المرأة المناضلة.

رضوان وفي معرض كلمته، رفع القبعة من موقعه وكواحد ممن يؤمنون بقضية المرأة في عمقها، لكل النساء في كل المجالات، أينما كن في السهول والجبال وفي القرى والبوادي وباختلاف أدوارهم الوظائفية، ليخص بالذكر زميلاته ورفيقاته المدرسات اللواتي وقفن بجرأة ورفعن صوتهن من أجل التعليم والتعلم، أو من أجل القراءة والإقراء، أو من أجل أن تنال المرأة حقوقها العادلة المشروعة، للواتي قضين زهرة عمرهن في خدمة المدرسة العمومية بكل نكران للذات وحب للوطن وخدمة الإنسان المغربي.

عضو المجلس الوطني المجلس الوطني لــ (ف د ش) الأستاذة مليكة شادلي، ومنشطتا هذا اللقاء، وداد لصفر وسمية البوضراوي، أبانت عن علو كعبهن في التأطير والتنظيم وتحمل المسؤولية، هن نموذج نساء تستحقن كل حقوقهن، كل التقدير كل الاحترام، تتطلعن إلى مزيد من الإبداع، من العمل، من الصمود ومن التضحية، لا تتقوقعن في الزاوية الضيقة كما يريده لهن حراس التخلف وعقول التحجر والجشع ورواد الظلام، وكما عهدناه كذلك في المتشدقين المتبجحين بحقوق المرأة، من أجل الاستفراد بالسلطة والثروة أو موطئ قدم  في زمن ديمقراطية فجة مصطنعة ليس فيها من الحكامة والشفافية والنزاهة إلا الأسماء.

فقرات هذا اللقاء الذي انتفضت فيه نساء النقابة الوطنية للتعليم، لم يخلو من أنشطة فنية أعطت لهذا اللقاء ميزة أخرى في تلاقح تام بين مضامين الخطاب وفلسفة النضال النقابي من أجل قضية سُميت ” قضية المرأة “.

fdt

01 DSC_0647 DSC_0648 DSC_0649