أقرت عدد من الدراسات الطبية أن ثمار التين الشوكي أو ما يُعرف لذا ساكنة المنطقة الشرقية بــ ” الهندية ” وبغرب المغرب بــ ” الكرموص ” أن هذه الفاكهة هي الوحيدة التي لها فاعلية حقيقية في المساعدة علي هضم المواد الدهنية ، ووجبات الطعام الدسمة ، وينصح خبراء التغذية بتناولها عقب الوجبات الدسمة، بالإضافة لقدرتها علي القضاء علي رائحة الفم غير المستحبة.

ومع حلول فصل الصيف تنضج ” الهندية ” وتصبح فاكهة مفضلة لذا جل المستهلكين، ويتناسل الباعة المتجولون لهذه الفاكهة، متفرقين بين دروب وأزقة أحياء المدنية دافعين عربات يدوية يصيحون بثمن سلعهم للفت انتباه المستهلكين والمحبين لهذه الفاكهة.

إلا أن هذه الفاكهة تتحول من نعمة ينتظر حلول موسمها محبوها، بينما تتحول إلى نقمة لذا البعض الآخر خصوصا بالأماكن التي تعتبر ” سوقا ” رسميا لبيعها سواء بالجملة او بالتقسيط، كما هو الحال بمدخل السوق الأسبوعي لمدينة جرسيف، حيث يجتمع عدد من باعة فاكهة ” الهندية ” القادمين من الأقاليم المجاورة، نظرا لما تُلحقه أشواكها التي تحملها الرياح في هذا الاتجاه أو ذاك.

مدخل السوق الأسبوعي بجرسيف، نقطة بيع هذه الفاكهة، أصبح مصدر خطر على رواد المقاهي المجاورة، بعض ساكنة المنازل المحاذية، بالإضافة إلى زوار المركز الصحي الذي يقع جنوب هذا الموقع، كما صرح بذلك بعض المتضررين لجرسيف 24 ، بعد ان ذاقوا ذرعا من هذه الظاهرة التي أصبحت تتكرر في كل سنة، ملتمسين من السلطات المحلية والمنتخبة التدخل من أجل إيجاد حلول حقيقية لهذا الاشكال.