هل حقا عمير يشكل أزمة نفسية للبعض؟ هل فعلا هناك من يهابونه؟ لدرجة انهم يخجلون من النظر الى عينيه مباشرة، فعلا هناك شخص سجله التاريخ الذي لا يرحم في خانة الخائبين و الخاسرين في المعارك مع نور الدين عمير، فعلا هناك شخص كان يوالي لأنصار عمير و كان من المقربين له، لكن ذكاء نور الدين كان أقوى و سرعان ما إكتشف الخيانة و رد قائلا ” انا موسخ بحب الشعب و الطبقة الكادحة و انتم ماذا عنكم” …

لا زلنا نتدكر بعض الاحداث و الوقائع التي رسمت عقدة سرمدية في حياة شكري جرسيف، نتدكر جيدا ان عمير جرسيف كان يسامح الكتيرين و يعاملهم بلطف و طيبوبة إلا انهم (مصدقوش)، فعلا نور الدين لا يزال سكينا ينخر جوارح المغضوب عليه في هذه المدينة، بعض اللحظات عشناها قريبين من خوفه و هلعه حيت يذكر هذا الإسم أمامه، سنوات مضت و لم يستطع أن يبعد خلود التدمر الذي سقط بنسفه به حين أراد اللعب مع الكبار، حين قضى أيام و قضي عليه و تستمر العقدة.

هي عقدة اصبح يعرفها الصغير و الكبير بهذه المدينة، و هاهي تصبح عنوانا لهذا المقال كما عنونها العديد من المدونين الذين أساء إليهم، نحن لا نريد ان نصوغ الاحدات بكل دقة بل نحاول ان نبرز بضع مشاهد سجلها التاريخ و هاهي تحكى على طاولة أزلية، ونحن على يقين شديد ان المغضوب عليه سيروي عطشه الليلة، ربما يدرف الدموع كسابقه لينسى مرارة العقدة.

يصادف هذا اليوم عيد ميلاد نور الدين عمير، و لا يمكن ان تمر هذه المناسبة السعيدة بدون التدكير بهذه العقدة الشهيرة التي يشكلها في حياة شكري المنبود، فعيد ميلاد سعيد لنور الدين عمير و لكافة عائلته الصغير و الكبيرة مفعمة بروائح عطر الورود و نسمات السعادة و طول العمر و الازدهار و مزيدا من النجاح و الاستمرارية.