في سياق ما تعرفه المنظومة التربوية من دينامية إصلاحية ،وفي إطار التواصل مع الفاعلين التربويين، نظمت النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بجرسيف ، اللقاء التواصلي الإقليمي الخاص بأطر الإدارة التربوية ،وذلك يوم الثلاثاء 04 نونبر 2014 بقاعة ابن الهيثم بجرسيف حضره مديرات و مديري المؤسسات التعليمية بالإقليم.

وقد أشرف السيد النائب الإقليمي للوزارة بالاقليم على تقديم عرض مفصل في موضوع بعنوان ” أدوار و مهام المدير في نظام تربوي قيد الإصلاح” بحضور السيد عامل إقليم جرسيف و السيد باشا المدينة، تناول من خلاله السيد النائب المحاور التالية:

* المرجعيات و السياق العام.
* الهدف العام من اللقاء.
*المرجعيات القانونية و التربوية.
*مواصفات و أدوار مدير المؤسسة التعليمية في نظام تربوي قيد الإصلاح:القيادة التربوية.
* الإدارة التربوية في صلب الإصلاح التربوي.

كما أكد السيد النائب على أن كل مكونات هذه المنظومة يجب أن تتعبأ لخدمة المتعلم عبر تأمين زمنه المدرسي وتأمين وسطه و حماية صحته و بجعله في صلب الحياة المدرسية عند تفعيل مرتكزات الحياة المدرسية بإنجاز أنشطة مندمجة و موازية بهدف تشبعه بالقيم الدينية و الوطنية    و الكونية وضمان الشروط السليمة للتمدرس.

بعد ذلك فتح باب التدخلات للسيدات و السادة مديرات و مديري المؤسسات التعليمية بالإقليم بالأسلاك الثلاث، حيث لامست الجوانب التالية:

* انخراط المجالس المنتخبة في إصلاح و تطوير الأداء التربوي بكل جماعة.
* تكثيف التواصل مع السلطات المحلية من خلال عقد لقاءات دورية.
* التركيز على انطلاق عمليات الإصلاح من داخل الفصل التعليمي.
* إشراك الأستاذ و المتعلم في أشغال جماعات الممارسات المهنية و التفكير في مشاريع تربوية قابلة للتنزيل تضع المتعلم في صلب العملية التعليمية التعلمية.

و في الختام، قدم السيد عامل الإقليم كلمة توجيهية، شكر في بدايتها الحضور على جدية و فاعلية النقاش الذي تم خلال هذا اللقاء التربوي، وأكد على متابعته الشخصية للشأن التعليمي بالإقليم و كذا تفعيل الدورية المشتركة بين وزارة الداخلية و وزارة التربية الوطنية الموقعة سنة 2008، مبرزا أهمية المجال التربوي في خلق مواطن مساهم في التنمية المستدامة لوطننا .

unnamed