يتمثل دور الإنتربول في تمكين أجهزة الشرطة في العالم أجمع من العمل معا لجعل العالم أكثر أمانا، ويشكل الإنتربول، ببلدانه الأعضاء الـ 190، أكبر منظمة شرطية في العالم.

ويعمل الإنتربول بموجب القانون الدولي لكي يتمكن من ممارسة أنشطته عبر الحدود على نحو فعال، ويُعترَف به كمنظمة دولية من قبل الأمم المتحدة ومن خلال اتفاقات المقر التي أبرمها مع فرنسا والبلدان الأخرى التي أقام مكاتب له على أراضيها.

لوائح مذكرات الإعتقال الدولية، لاتخلوا من المغاربة، وعبر العالم، وفي جرائم متعددة ومختلفة، ومناسبة القول هنا هي إلقاء القبض في منتصف مارس الماضي على أربعة مواطنين أوروبيين من أصل مغربي واثنين من المواطنين المغاربة كانوا خاضعين لمذكرات اعتقال دولية.

حيث صدرت مذكرات الاعتقال من قبل السلطات القضائية البلجيكية والهولندية لتورطهم في محاولة القتل العمد والسطو المسلح ضد شركات نقل الأموال، وسرقة كميات كبيرة من المجوهرات في أحد المطارات الأوروبية وهجوم مسلح ضد أحد المستشفيات البلجيكية لترتيب هروب سجين.

واحد من هؤلاء المغاربة تم اعتقاله بطنجة، ويجري البحث عنهم من قبل النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية في طنجة بتهمة الاتجار الدولي في المخدرات. وهو متهم كذلك من قبل الشرطة القضائية بطنجة لخلق عصابة مسلحة متهمة بالسطو.

هؤلاء المغاربة دوخوا الأنتربول بكل ماتحمل الكلمة من معنى، وذلك بشهادة المدير التنفيذي لخدمات الشرطة جان ميشيل لوبوتان، الذي أذهلته قدرتهم على إخفاء هوياتهم والتنقل عبر الحدود.

هؤلاء المبحوث عنهم المغاربة، خلقوا حالة تأهب قصوى في فرع الأنتربول البلجيكي، جراء هروبهم من سجن نيفيل جنوب العاصمة البلجيكية.

وهما م. ل، البالغ من العمر 30 عاما، والذي كان يقضي حكما بالسجن بتهمة الاغتصاب وتوزيع وحيازة المخدرات، ودخول البلاد بصورة غير مشروعة، وأ.ي، البالغ من العمر 45 عاما، والذي كان يقضي عقوبة بالسجن لتوزيع وحيازة المخدرات، بعدما ​​أخذ أحد حراس سجن بسكين كرهينة، حيب ماذكره بيان صادر عن الأنتربول.

وحسب القوائم الرسمية التي نشرتها الأنتربول مؤخرا، فهناك أكثر من عشرين مطلوبا مغربيا عبر العالم، من أصل أقل من 400، حيث تتعدد جرائمهم مابين الخطف والإرهاب والاتجار الدولي في المخدرات والقتل، حيث يقع المطلوبون المغاربة في الرتبة الثالثة عربيا بعد ليبيا ومصر، والأولى مغاربيا، بفارق طفيف عن الجارة الجزائر.

ويبقى من أخطر المطلوبين المغاربة، أ.ي، الذي قتل صديقته الفلندية، وهو من مواليد مدينة كرسيف، سنة 1963، وتضم القائمة أيضا م.أ الذي يبلغ من العمر 39 سنة، وينحذر من جبال إغميرين، ومتابع بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية، نفذت تفجيرات مايعرف بقطارات مدريد، تحت إمرة الجزائري العماري، ومطلوب في نفس القضية أيضا المغربي المنحدر من مدينة طنجة، والبالغ من العمر 42 سنة، س.ب، وتبحث الأنتربول أيضا عن الألماني من أصل مغربي س.ب، المتهم في التخطيط لتفجيرات الحادي عشر من شتنبر2001، والانتماء لخلية هامبورغ الإرهابية.

وفي قضايا الاتجار الدولي بالمخدرات يتابع كل من أ.م البالغ من العمر 42 سنة، وم.ه البالغ من العمر 46 سنة وي.ك 35 سنة ويا.ر البالغ من العمر 34 سنة، والمطلوبين جميعا لدى السلطات الإيطالية، وس. ع المبحوث عنه من طرف السلطات النرويجية.

هذا ويتابع مغاربة آخرون، على السواء، في لوائح قديمة أو أخرى جديدة، في قضايا متفرقة، كالمغربي- البريطاني م.ت وهو من مواليد الدار البيضاء بتهمة الاعتداء الجنسي من الدرجة الثانية، وا.ه المطلوب لدى ليبيا بتهمة القتل العمد، وع.ر المطلوب لأندونيسيا بتهمة السرقة، وم.ع المبحوث عنه سلطات البراغواي بتهمة الاحتيال، فيما توجد داخل هذه اللوائح مغربية وحيدة تدعى إ.م تبلغ من العمر 38 سنة، وتتابعها السلطات الكندية بتهمة الخطف.