كان اليوم يوم أربعاء 16 دجنبر 2014 لما قصدت السيدة (م – ح) الساكنة بحي دوار الليل، المستشفى ” الإقليمي ” بتوجيه من طبيبة المركز الصحي بحي النجد، بعد أن ارتأت أن هذه السيدة تحتاج إلى فحص بالأشعة (الراديو) على مستوى الرأس، وهو ما حدث فعلا في التاريخ المشار إليه أعلاه.

كل قارئ لهذه السطور سوف يتساءل عن الغريب في الموضوع، نجيب كل غيور على هذا الإقليم وكل متتبع للشأن المحلي بجرسيف، أن ما حصل لا يدخل فقط في خانة الأخطاء الطبية وإنما في خانة الاستهتار والتخفيف والتقليل من كرامة زوار هذا المرفق الصحي بين ألف قوس، فبعد أن خضعت السيدة لكشف بالراديو على مستوى رأسها، وبعد أن أدت مبلغ 100 درهم رغم أنها تحمل بطاقة الرميد، سُلم لها (كليشي) يعود لرجل وليست لامرأة والأكثر من هذا أنه (كليشي) للقفص الصدري لذلك الرجل مصاب بمرض السل.

وبما أن السيدة ومرافقها لم ينتبها إلى الوثائق التي تم تسليمها إياهم وتتضمن عنوان الطبيب الذي يتابع حالة الرجل الذي يعاني من مرض خطير، مما خلق نوعا من الخوف والهلع لذا أسرة السيدة قبل أن يكتشف الطبيب أن الوثائق المُدلى بها تعود لصدر رجل وليس لرأس امرأة.

01