في سابقة خطيرة وعلى بعد يومين من احضان مدينتنا “الهامش” لجائزة جرسيف للشعر والتشكيل، استدعت الفرقة المحلية للشرطة القضائية زوال أمس الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري رئيس تحرير جرسيف 24 من أجل الاستماع إليه على خلفية الشكاية التي تقدم بها محمد الزرهوني رئيس جمعية الهامش للشعر والتشكيل وحفيظ المتوني كاتب نفس الجمعية، بعد نشر مقال لأحد الاعلاميين بمدينة جرسيف “ادريس زعوم” والمعنون بــ “عندما تزمر بعض أبواق الاعلام لهدر المال العام” لامس فيه الكاتب بعض الاختلالات التي يعرفها تنظيم جمعية الهامش لملتقياتها.

بالإضافة الى المقال السالف الذكر هناك صورة تم إرفاقها بمقال معنون بــ “موظف ببلدية جرسيف يسرق 11 ألف درهم وهذه التفاصيل..” أخرجت الرئيس وكاتبه عن صمتهما واعتبرا الصورة المنشورة إساءة لشخصيهما، متنكرين في ذلك لأحد مؤسسي جمعية الهامش للشعر والتشكيل، والمستفيدين من مشروع الجمعية المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمتورط في القضية إياها ببلدية جرسيف.

مهندسَا وعميدا ومبرمجا ومفكرا ومحورَا جمعية الهامش للشعر والتشكيل، محمد زرهوني وحفيظ المتوني”سقطا في خطأ جسيم بعد أول مقال مخالف “للعام زين”، نسيا ان جرسيف 24 شاهدة على شهادة ميلاد هذه الجمعية التي انحرفت عن مسارها الحقيقي الذي رسمه لها مؤسسوها الحقيقيون، شعراء وتشكيليون ومثقفون من أبناء الهامش الفعلي، المثقفان مع وقف التنفيذ يعرفان جيدا الدور الذي لعبته جرسيف 24 رفقة باقي الواقع الملحية في صنع تاريخ هذه الجمعية التي تحولت بقدرة قادر إلى جمعية لا تربطها بالهامش إلا الاسم، من تنظيم ملتقى محلي إلى وطني إلى دولي دون الحفاظ على هوية الجمعية التي تعتبر إرثا لجميع الجرسيفيين اولا وباقي من شاركوهم بعض اللحظات الشاعرية ثانيا قبل أن يعمي الدعم المالي والمال السايب بصيرة هؤلاء.

على كل حال، “الفقيه الي نتسناو براكتو دخل لجامع ببلغتو”، فعوض اعتبار مقال جرسيف 24 وباقي المقالات النقدية التي يتم نشرها بباقي المنابر الاعلامية، بوصلة لعمل الرجلين ومرآة غير مشوهة لمسار الجمعية، تقدما بشكاية من أجل تكميم أفواه صحفيين يعملون على تنوير الرأي العام، شكاية تهدف إلى التضييق على حرية التعبير وحرية الصحافة واستقلاليتها، من طرف مثقفين “يا حسرة” ، شكاية ربما سبقت عملا ما يخطط له الرجلين في الآتي من الأيام، شكاية لن ولن تُدخِل جرسيف 24 “سوق راسها” وستستمر في فضح جميع محاولات تبذير أو اختلاس المال العام أو صرفه في أمور غير التي رُصدت لها، كما ستستمر في تقويم اعوجاج بعض المحسوبين على الجسم الجمعوي…

إذا ونحن ننتظر احتضان مدينة جرسيف يوم 17 اكتوبر الجاري لعدد من الفنانين في إطار جائزة جرسيف للشعر والتشكيل، سنشعرهم بجميع حيثيات وتفاصيل مقاضاة جمعية الهامش للشعر والتشكيل لصحافيي جرسيف 24، حتى يعرف هؤلاء الضيوف منهم مثقفو جرسيف المنظمين لفعاليات هذه الجائزة، وكيف أرادوا إخراس صوت الشعب.

الصورة موصوع الشكاية المرفقة بالمقال: “موظف ببلدية جرسيف يسرق 11 ألف درهم وهذه التفاصيل..”

111

الشخص موضوع المقال السالف الذكر مستفيد من مشروع الجمعية المنجز في إطار المبادرة الوطنية…

191