عقدت جلسة عمل بمقر عمالة إقليم جرسيف يوم الأربعاء 2 يونيو 2021، ترأسها عامل الإقليم حسن بلماحي، خصصت لمناقشة حصيلة عمل منصة الشباب جرسيف، وحضر هذه الجلسة رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم جرسيف، ورئيس جمعية الوسيط لتأطير ومواكبة حاملي المشاريع المكلفة بتسيير منصة الشباب جرسيف، وعن منصة الشباب جرسيف حضر مستشار ريادة الأعمال ومستشارة الاستماع والتوجيه ومستشارة التشغيل.

في بداية الجلسة رحب عامل إقليم جرسيف بالحاضرين، وفي كلمة له تحدث عن فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة والتي تروم الرفع من الرأسمال البشري، ومساهمتها في إحداث تنمية اقتصادية حقيقية، تكفل الكرامة والعيش الكريم للفئات الهشة، مبرزا الدور الهام الذي تلعبه منصة الشباب في مجال تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب مما ينبغي معه تكتيف الجهود لتضطلع بالدور المنوط بها خاصة تشجيع ريادة الأعمال.

ومن اجل اطلاعه عن سير العمل بالمنصة، تابع  عامل الإقليم عرضا قدمه رئيس الجمعية ، حول حصيلة عمل منصة الشباب جرسيف منذ انطلاق العمل بها. ففي فضاء الحس المقاولاتي قدم مخطط مسابقة جيل الريادة 1 ،حيث بيّن فيه مسار سير المسابقة من بدايتها إلى نهايتها، وأعطى أرقاما متعلقة بالمسابقة تهم عدد المسجلين وعدد المشاريع التي تمكنت من المرور لمرحلة المواكبة القبلية، كما أوضح في العرض نفسه نسبة المشاركة النسوية الجيدة في المسابقة، وتطرق أيضا للتوزيع الجغرافي لحاملي المشاريع حسب الجماعات التابعة لإقليم جرسيف، وأوضح من خلال رسم بياني القطاعات التي تهم أفكار مشاريع الشباب، حيث تصّدرا قطاعا الصناعة والخدمات باقي القطاعات الأخرى. وفيما يخص فضاء التشغيل، تمكنت المنصة من مواكبة عشرات الشباب الباحثين عن الشغل، وذلك من خلال تقديم مجموعة من التداريب والتكوينات في تقنيات البحث عن العمل والمهارات الشخصية، والتنمية الذاتية، أما فيما يخص حصيلة فضاء تحسين الدخل، فقد تمكن هذا الفضاء من تقديم دعم تقني لأزيد من أربعين تعاونية.

وفي نهاية العرض تقدم محمد كنادي بالشكر للسيد عامل إقليم جرسيف على الرعاية والدعم المتواصل الذي يوليه لمنصة الشباب باعتبارها حاضنة أفكار الشباب.
وبعد هذا العرض، ناقش الحاضرون حصيلة عمل منصة الشباب جرسيف، حيث نّوه عامل إقليم جرسيف بمجهودات القائمين علىيها، وأعطى عدة توجيهات أبرزها، العمل على حسن استقبال الشباب و القرب منهم والاستماع لأفكارهم من أجل دراستها وتوجيههم نحو الفرص المتاحة وكذلك تكثيف التكوينات والتداريب التي تقوي من قدراتهم سواء فيما يتعلق بالتشغيل أو تعزيز الحس المقاولاتي لديهم، والتركيز على دعم مشاريع الشباب الأكثر هشاشة حيث أشار في هذا الصدد إلى ضرورة وصول خدمات منصة الشباب جرسيف لجميع جماعات إقليم جرسيف، ومراعاة تكافؤ الفرص وجودة التكوينات. وجعل منصة الشباب فضاء مناسبا لصقل مواهب الشباب، وتطوير طاقاتهم، وتعزيز ريادة الأعمال لديهم، لتمكينهم من إخراج مشاريعهم إلى حيز الوجود.

وجدير بالذكر، أنه خلال هذه الجلسة، قدم  عامل إقليم جرسيف حسن بلماحي العديد من التوصيات، أهمها مواكبة التعاونيات في مقرات عملها وتشخيص العراقيل التي تعترض تطورها، والبحث عن حلول لها، خاصة تلك المتعلقة بالتسويق، وتوجيهها نحو جميع مصادر التمويل الممكنة، وفي مجال التشغيل ذكر السيد العامل بأن إقليم جرسيف مقبل على فرص استثمارية مهمة من شأنها إحداث العديد من فرص الشغل لشباب إقليم جرسيف، كما ألح على ضرورة إدماج الشباب الباحثين عن الشغل المسجلين بالمنصة. مشيرا إلى انه سيسهر شخصيا على تتبع عملية إدماجهم الفعلي في سوق الشغل بتنسيق مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين بالإقليم.