على اثر ما تم تداول حول موضوع رفض طبيبة بالمستشفى الإقليمي الخروج من مكتبها للكشف عن مريضة مصابة في حادثة، وما نتج عنه من سخط كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، حاولنا ربط الاتصال باحد المسؤولين بالمستشفى تنويرا للرأي العام، الذي صرح لنا بحقيقة الامر.

وحسب ما صرح به مسؤول من داخل المستشفى الاقليمي لجرسيف، أكد أن قسم المستعجلات استقبل يوم 3 يونيو 2019، سيدة مصابة في حادث سير بصاكة، حيث قامت الطبيبة المعالجة بفحص حالتها ليتبين بعد صور الاشعة التي اجريت لها لا تعاني من كسور وحالتها الصحية غير خطيرة ولا تدعو للقلق فقط بعض الآلام العادية الناتجة عن الاصطدام، حيث قدم لها دواء مهدىء.

ويضيف نفس المصدر، أن “سخط أفراد أسرتها” كما جاء في التدوينات، يعود سببه لأختها القادمة من مدينة التازة، التي كانت تعتقد أن الطبيبة لم تكشق على شقيقتها المصابة بعد أن وجدتها خارج قسم المستعجلات.

وأوضح المصدر ذاته، أن جميع الفحصات والاودية التي قدمت للمصابة كانت بالمجان، لأنها كانت بمفردها وبالتالي كانوا ملزمين بعلاجها.