لم يتمكن فريق حسنية جرسيف لكرة اليد من تدارك هزيمة الدورة الماضية أمام الجيش الملكي وعاد بهزيمة مخيبة للآمال من مدينة الناظور على يد الهلال المحلي زادت من مخاوف محبي وأنصار الفريق على مصير الحسنية التي دخلت المنافسة كآلة تحصد الأخضر واليابس قبل أن يتهاون أغلب اللاعبين في تأدية الواجب والدفاع عن ألوان فريق هيأ لهم مكتبه المسير كل الظروف.

الهزيمة هي الثالثة للفريق خلال هذا الموسم والثانية على التوالي، دخلها الفريق قويا ووقف الند للند لمضيفه الهلال الناظوري، ورغم الأخطاء المتكررة للاعبي الحسنية وتفننهم في إهدار فرص التسجيل فقد انتهى الشوط الأول بفارق نقطة واحدة (13#12) لصالح المحليين.

الشوط الثاني لم يكن أفضل من سابقه وظهر زملاء الحارس الدولي شحو بمستوى متدني ولا يمت بصلة للعروض القوية التي قدمها الفريق على طول مرحلة الذهاب والتي جعلت منه بطلا لا يقهر قبل أن يتهاوى خلال الشطر الثاني من البطولة الوطنية للقسم الممتاز شطر الشمال.

ورغم أن المكتب المسير وفر الظروف الملائمة وأدى للاعبين مستحقاتهم المادية من أجل تجاوز مرحلة الفراغ التي دخلها الفريق، إلا أن أغلب اللاعبين المحترفين ظهروا كدمية تتحرك فوق أرضية الملعب ولم يستطيعوا مسايرة الإيقاع المرتفع للفريق الناظوري وسط خيبة أمل كبيرة للجمهور الجرسيفي، الذي تحمل عناء السفر لتخرج الحسنية بهزيمة جديدة وبحصة (23مقابل20)، هزيمة تطرح عدة علامات استفهام حول مردود أغلب اللاعبين الذين يستنزفون من خزينة الفريق أموال طائلة.

الحارس شحو وفي تصريح لجرسيف24  أشار إلى أن اللاعبين المدرب يتحملون مسؤولية الخسارة، أما المكتب المسير فلا ذنب في هزائم الفريق.

فبعد هاته الهزيمة وانتصار الجيش الملكي على اتحاد طنجة، أصبح فريق الجيش متصدر شطر الشمال برصيد41 نقطة والحسنية في المطاردة برصيد39، أم اللقاء القادم سيكون حاسما وقويا إذ يستقبل فريق الحسنية فريق نهضة بركان في لقاء على صفيح ساخن وقد يعد بالشيء الكثير.

حسنية جرسيف 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15 20