لم يعد أي مسؤول ،من المسؤولين بتراب إقليم جرسيف ،يتحدث عن مشروع النواة الجامعية،الذي بات مطلبا ملحا من ساكنة إقليم جرسيف، بعد التقسيم الجهوي الجديد بضم جرسيف إلى جهة الشرق.

فبعد مرور وقت طويل من إنتظار الإعلان عن هذا المشروع المهم، نظرا لعدد الطلبة الكبير الذي يتكبد عناء السفر إلى مدينة وجدة، خاصة في ظل جائحة كورونا، حيث يقطعون 160 كلم لطلب العلم  والمعرفة، رغم كل هذا لا حديث يتناول هذا الموضوع من طرف المسؤولين على إقليم جرسيف، الذي يبدو أنه كان مجرد حكاية مجالس واجتماعات فارغة.

ويتضح أنه أصبح من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن يرى هذا المشروع النور بجرسيف، في السنوات القادمة ،وذلك بعد إحداث نواة جامعية بتاوريرت ،حيث انتهت المراحل الأولية لإنجاز المشروع هناك.