نجيب المعلم ///

تعاني مختلف فرق الهواة لكرة القدم من أزمة مالية خانقة، بسبب تأخير صرف المنح المالية التي تقدمها لها الجماعات المحلية والمجالس الإقليمية، فريق حسنية جرسيف لكرة القدم ، واحد من بين هذه الفرق التي تعاني من ضائقة مالية خانقة قد تعصف بمستقبل الفريق، إذا اعتذر عن اللعب طبقا للقوانين المنظمة لأقسام الهواة.

وتكاد تكون معاناة فرق الهواة مشتركة بين مختلف جهات المملكة ، إذ تعاني معظمها من أزمات مالية، بعد قرار وزارة الداخلية، القاضي بتوقيف صرف المنح المالية جراء جائحة فيروس كورونا المستجد، لكن الملاحظ في الٱونة الأخيرة، هو استفادت بعض فرق الهواة من دعم مالي من طرف بعض العمال، كعامل إقليم الفقيه بنصالح، الذي قدم منحة العيد ونصف راتب شهر يوليوز لجميع مكونات الفريق ، بالإضافة إلى عامل إقليم شفشاون الذي وعد بدعم فريق اتحاد الشاون ماديا وهو منافس الحسنية بالهواة.

نتمنى من الجهات المسؤولة خاصة عامل إقليم جرسيف، أن يحذو حذو عاملي إقليم لفقيه بنصالح والشاون، ويدعم فريق حسنية جرسيف لكرة القدم، من أجل إنقاذه من هذه الأزمة الخانقة التي يمر بها،خاصة وأن الفريق لم يتدرب لحدود الساعة بسبب عدم توصل اللاعبين بمستحقاتهم العالقة، حيث تؤكد مصادر خاصة للموقع، أن اللاعبين يرفضون العودة للتداريب بسبب ظروفهم المادية الصعبة، مما قد يعصف بالحسنية إلى ما لا يحمد عقباه، خاصة وأن الطاقم التقني ايضا لم يتوصل بمستحقاته، بالاضافة إلى الديون المتراكمة على كاهل المكتب المسير للحسنية .

وعبر عدد من المحبين و الأنصار عن مناشدتهَم عامل إقليم جرسيف، التدخل العاجل لصرف المنح السنوية وانقاذ حسنية جرسيف لكرة القدم، خاصة وأن الفريق مرشح للاستقبال الموسم الرياضي الجديد بملعب المسيرة و مكتبه المسير كسب خبرة كبيرة وله سمعة طيبة تؤهله للعب على ورقة الصعود و تحقيق انجاز جديد على غرار انجاز ماي 2016، بالفوز وقتها بأول مباراة سد نهائية في تاريخ كرة القدم بجرسيف.

وتجدر الاشارة، أن حسنية جرسيف لكرة القدم مجبرة أيضا على استئناف بطولة الفئات الصغرى ،وليس فقط دوري قسم الكبار فحسب.