هل هناك انثى تصنع لي القهوة من غنج الجواري ودلع الصبايا… وهل هناك انثى تعصرلي قلبي من رائحة الياسمين …وماء الورد…وهل هناك انثى تكتب لي سيرتي الملخبطة بماء اليقطين وبخار نار الكنس الحزين…وهل هناك انثى..تدغدغني باهدابها ورموش الدمع الحزين…عندما اتالم ولا استسيغ العيش في هدا الكون المسكين فهل من انثى… تحتضنني احتضان البالغين…وهل هناك انثى… تدفئنى وتدثرني برائحة البارود ونسق المغيب في بلاد الزيزفون واشواك العوسج الملعون… لانني فارس حزين مند الاف السنين وفلاح العالمين مند الازل القديم…هل هناك انثى ضحكتها برق وابتسامتها رعد ينزل المطر على بلاد المندرين ويقشع الغيوم لاسفل سافلين …هل هناك جارية انثى وجهها ماس وجبهتها كافور وجيدها سجيل من التاريخ المنظور…هل هناك انثى تعطيني يدها لاقبلها واصبح انا الاالكمبرادور الدكتاتور الوصي عن عرشها الفائض للعيان…بدون منازع ولا ولي…هل هناك انثى تغنيني وتشبعني عن كل نساء العالمين…تحدتني ليلا وتلامسني عشيا …ومساء تهدهدني باحلام الغسق لانهاية لها كعمري المتلاشي في بلاد الرافدين هل هناك صبية تدعني اوقع على حمالة صدرها مند تباشير البلوغ… وانا الفاتح الفارس المغوار لما بين فخديها قبل ان تدب فيها رائحة التمرد والطغيان عن مثل هته الافكار…هل هناك انثى تشبعني حبا …حنانا …الما …فكرا …للجميع غير قابل لتجزاة او الاحتكار…