وجَّهت العديد من جمعياتٌ ومنظماتٌ وإطاراتُ المجتمع المدني بتازة عريضة احتجاجية إلى كل من رئيس الحكومة ووزير الداخلية أعلنتْ من خلالها عن رفضها للصيغة الجديدة المقترحة في تسمية جهة فاس مكناس.

وجاء في العريضة أنه بعد إحداث تغير على اقتراح اللجنة الاستشارية الجهوية الموسعة وذلك بسحب الحسيمة من جهة الشرق-الريف وإلحاقها بجهة طنجة-تطوان، وميدلت من جهة بني ملال-خنيفرة وإضافتها إلى جهة درعة-تافيلالت، وبعد إضافة الحسيمة إلى اسم جهة طنجة-تطوان لتصبح جهة طنجة-تطوان- الحسيمة وتغيير اسم جهة الشرق-الريف إلى جهة الشرق، وبعد أخذ اسم فاس من جهة فاس-بولمان ومكناس من جهة مكناس-تافيلالت، وضم جزء من جهة تازة – الحسيمة – تاونات دون أخذ اسم تازة في تسمية الجهة المقترحة، “فإننا نعتبر – تقول العريضة – عدم إدراج تازة في اسم جهة فاس مكناس إقبارا لمدينة وإقليم تازة وتكريسا لسياسة التهميش التي عانينا منها سابقا سواء ضمن الجهة الوسطى الشمالية أو جهة تازة – الحسيمة – تاونات”.

وتطالب العريضة كلا من رئيس الحكومة ووزير الداخلية باستدراك هذا “الحيف” وتطبيق المنطق الذي غيرت به أسماء الجهتين المذكورتين وذلك بإضافة اسم تازة إلى اسم جهة فاس-مكناس لتصبح جهة فاس- مكناس-تازة أو اسما يرمز لخصوصية هذه الجهة.

وأضافت العريضة “نحيطكم علما تضيف العريضة أننا لن نقبل بالانتماء لجهة لا تحمل اسم منطقتنا وأنّ سكان المنطقة لن ينخرطوا في تنمية مجال ترابي لا يحترم خصوصيتهم وأن قبول تغيير اسم الجهة يعني الكثير بالنسبة للتازيين والتازيات داخل الوطن وخارجه “.

هذا وتتواصل التوقيعات على تلك العريضة من كل الفئات والطبقات والشرائح الاجتماعية على صعيد تازة والإقليم.