تعرضت فتاة عشرينية تنتمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (إعاقة ذهنية) تنحدر من دوار تاعزوت سيدي بوطيب عمالة ميسور، لاغتصاب نتج عنه حمل .

السعدية التي تنتمي لأسرة فقيرة تنحدر من نواحي تالسينت مكونة من الأب والأم و سبعة أبناء منهم ثلاثة إناث إحداهما السعدية، التي تعاني من إعاقة ذهنية تدفع بها إلى مغادرة بيت أهلها دون علمهم، مما جعلها عرضة للاعتداء الجنسي من طرف أحد الوحوش الآدمية مستغلا ضعفها وإعاقتها.

أخت الضحية ومرافقتها في محنتها، صرحت لجرسيف 24 أنها لم تكتشف ما حل بأختها السعدية إلا بعد ان بدأت أعراض الحمل تظهر عليها، مفضلة كثم السر عن باقي إخوانها وأبيها العاطل عن العمل، مخافة العار والفضيحة الضاربة جدوره في مخيلة الضمير الشعبي.

لما  بلغت السعدية شهرها التاسع والأخير من الحمل، لم تجد أختها بدا من مغادرة بلدتها إلى مدينة جرسيف، حيث عرضت أختها حالة السعدية على جمعية الأمل للأشخاص المعاقين من أجل المساعدة، الأمر الذي سهل مأمورية إبلاغ السلطات المحلية والأمنية من أجل اتخاذ الاجراءات الضرورية ومساعدة الضحية.

بعد الاستماع إلى أقوال المرافقة – أخت الضحية – وتحرير محضر في النازلة من أجل التحقيق في هوية المجرب مغتصب السعدية، فيما تم إيداع الضحية بدار الأمومة بجرسيف في انتظار وضع مولودها، باقي التفاصيل ومستجدات هذه القضية ستعرفونها في مقال قادم لجرسيف24.