انخرط عدد من الوزراء والسياسيين والصِّحافيين، في مبادرة “ماشي بسميتي”،”Pas en mon nom” التي تم إطلاقها من طرف عدد من الإعلاميين والكتاب على موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك يؤكدون من خلالها أن “الأعمال الوحشية التي يقترفها المتعطشون للدماء لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ترتكب باسمنا… وأن لا تنسب إلى الدين الإسلامي”.

وظهر كل من وزير السياحة لحسن حداد، ووزيرالشباب والرياضة محمد أوزين، ووزير النقل والتجهيز واللوجستيك عزيز الرباح، وغيرهم يحملون شارة المبادرة، وهي عبارة عن يد ملطخة بالدماء وتحمل في داخلها شعار المبادرة.

وأشارت الصفحة، أن النداء لا يهم المسلمين فقط، “نحن مسلمون، لكن ليس المقصود من هذه الدعوة أن تكون خاصة بنا، بل دعوة مفتوحة في وجه العالم بأكمله، فقتل شخص بريء هو قتل للإنسانية جمعاء”.

وأشار أصحاب المبادرة أن “ماشي بسميتي” هي “صرخة مدوية لنبذ الحقد والكراهية والعنف وتحصين البشرية من الهمجية”.

ودعا القائمون على المبادرة الصحافيين، والسياسيين، والمعلقين وغيرهم بوقف استخدام مصطلح “مسلم” لوصف هؤلاء “القتلة”.

ويبلغ عدد المنخرطين في المجموعة على الفايس بوك أزيد من 5000 شخص.