أسدل الستار عن فعاليات مهرجان الزيتون بجرسيف في دورته 25 ، صباح هذا اليوم 26 أكتوبر 2014 بحضور السيد عبد السلام الصديقي وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية والسيد عثمان السوالي عامل صاحب الجلالة على عمالة إقليم جرسيف، السيد محمد البرنيشي رئيس المجلس الإقليمي، عبد النبي الفلالي رئيس المجلس الحضري، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية ومجموعة من فعاليات المجتمع المدني الناشطة في مجال الفلاحة، وقد أُستقبل السيد الوزير والسيد العامل والوفدين المرافقين لهما بأهازيج فلكلورية من وحي إقليم جرسيف.

كلمة جمعية مهرجان الزيتون ألقاها رئيسها السيد عبد الله المنصوري واضعا هذا الحفل في إطاره التاريخي والمراهنة عليه من أجل إعطاء قطاع الزيتون العناية والاهتمام الذي يستحقه، حتى يبلغ درج الانتماء للمغرب الأخضر، على اعتبار أن هذا قطاع قاطرة للتنمية المستديمة، تماشيا وشعار الدورة الخامسة والعشرين: “شجرةُ الزيتون …آفاق التثمين وتعزيز الجودة.

كما ذكر رئيس الجمعية في معرض كلمته، أنه ” إذا كان الاحتفاء بهذه الشجرة المباركة والإقرار بتخصيص مهرجان سنوي من أجلها فإن ذلك نابعٌ أساساً من الاقتناع بأهميتها الاقتصادية وقدسيتها الدينية والتاريخية”، مشيرا إلى إن شجرة الزيتون كانت ولا تزال ذات الشأن الأسمى في علاقتها بالإنسان منذ القدم،  والجميع مدعو إلى المشاركة في الحفاظ عليها،  باعتبار هذه  الشجرة هوية وثقافة فلاحي إقليم جرسيف.

وفي ما يخص الجودة والتسويق أشار المتحدث إلى أن هذا المهرجان جاء ” من أجل تطوير القطاع والرفع من جودته وتسويقه كما يسعى إلى تعزيز التواصل بين مختلف الجمعيات المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية ذات الاهتمامات المشتركة بقصد تبادل الأفكار والتجارب وتوحيد الرؤى “، شريطة أن ينال هذا القطاع بإقليمنا ما يستحقه من الدعم والعناية من طرف الجهات المختصة، نظرا لما يتوفر عليه من مؤهلات هامة تمكن من جعل قطاع الزيتون دعامة أساسية للتنمية المحلية خصوصا وأن الإقليم يتميز بتربة ومناخ ملائمين لهذا النوع من الزراعة، وكذا تقاليد ترتبط به، في أفق النهوض بتقنيات تصبير الزيتون ومقتضيات الجودة لولوج الأسواق الخارجية وفتح أفاق الاستثمار وضمان شروط التنافسية.

 هذا وقد تضمنت كلمة رئيس الجمعية خبرا سارا بعد إشارته إلى خروج مشروع سد تاركا وامادي إلى الوجود بعد أن قطع أشواطا ماراطونية، إذ تم الإعلان عن الصفقة في انتظار فتح الأظرفة خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرا إلى دور عامل الإقليم الحاسم في هذا المشروع الضخم.

وتجدر الإشارة إلى أنه وبالإضافة إلى تكريم أكثر من 33 متقاعدا ينتمون إلى القطاعات الحكومية بمدينة جرسيف، 11 منهم ينتمون إلى قطاع التعليم، السكك الحديدية 03 ، الجماعة الحضرية 04، التكوين المهني 01، التعاون الوطني 02، التكوين المهني 01، المياه والغابات 06، الصحة 06، بالإضافة إلى أنه تم تتويج عددا جد مهم من فعاليات المجتمع المدني، حيث تم تخصيص 23 جائزة للمهتمين بالمجال الرياضي والذين شاركوا على هامش المهرجان في عدد من المنافسات الرياضية، وثلاثة جوائز للمهتمين بالمجال الثقافي (شعر، جداريات و مسرح)، وعشرة جوائز للمهتمين بمجال الفروسية .

ليتم إسدال الستار عن الدورة 25 من فعاليات هذا المهرجان، بزيارة شرفية للسيد الوزير والسيد العامل والوفدين المرافقين لهما إلى مجموع الأروقة التي تضم منتوجات العارضين على هامش المهرجان، قُدمت للوفدين عدة شروحات وتوضيحات ومتوجات كلها تصب في اتجاه خدمة الفلاح ومجال انشغاله.

02 - Copie 04 - Copie 05 - Copie 06 - Copie 07 - Copie 08 - Copie 10 - Copie 11 - Copie 12 - Copie 13 - Copie 18 - Copie 19 - Copie 20 - Copie 22 - Copie 23 - Copie 24 - Copie 26 - Copie 27 28 29 30 31 32 33 - Copie 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43