نقلت سيارة نقل الأموات التابعة للوقاية المدنية بجرسيف، جثة الشاب “نور الدين – ب” من مواليد 1990 دوار بني غمراسن بجماعة لمريجة إقليم جرسيف، إلى مستودع الأموات بمستشفى جرسيف بعد أن تم العثور عليه مرميا على جادة الطريق على بعد حوالي 15 كلم من مركز لمريجة.

أحد أقاربه أفاد لـجرسيف 24 أن الضحية غادر مدينة جرسيف مساء يوم أمس الإثنين 06 غشت على مثن سيارة أجرة كبيرة متوجها إلى مقر سكناه برشيدة، وفي غياب وسيلة نقل تقله مباشرة من جرسيف إلى ارشيدة، اضطر نور الدين استكمال ما تبقى من المسافة مشيا على الأقدام (حوالي 15 كلم) بين مركز لمريجة حيث انتهت رحلة الطاكسي الكبير إلى دوار بني غمراسن برشيدة.

شهود عيان، أكدوا أنهم وجدوا جثة نور الدين مرمية على جادة الطريق ممزق الملابس، وأثر بعض الإصابات البليغة على مستوى الرأس والعين والوجه بادية تماما، مما اضطر احدهم إخبار رجال الدرك الملكي الذين حضروا على الفور، وتضيف ذات المصادر لـجرسيف 24 ان الضحية كان لا يزال على قيد الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف.

الغموض الذي يلف أسباب الوفاة، يفتح باب التساؤل، هل هو اعتداء واعتراض سبيل أدى إلى الوفاة أم هو حادثة سير تمكن الجناة من الفرار في جنح الليل؟ أم أن هناك أسباب أخرى؟ هذه الأسئلة هي التي سيكشف عنها تعميق البحث في النازلة، وهذا هو مطلب أسرة الضحية، متمنين ألا يكون مصير هذه القضية نفس مصير قضية “المعلم” العابد الذي لم يتم فك لغزها إلى حد الآن.

الصورة تعبيرية