تعد مفوضية الشرطة جهازا أمنيا ضروريا لا محالة، بحيث تعتبر الجدار الرئيسي لتوفير الامن و الامان بالإقليم، بإعتباره حاجة أساسية لكل فرد، و ضرورة مؤكدة لبناء وتطور مجتمع بكل مقوماته، والذي يحقق حس جماعي خال من الشعور بتهديد السلامة وتحقيق الإستقرار الذي يحتاجه المواطنين بصفة عامة، و هو الشيء الذي تعمل عليه مفوضية الشرطة الإقليمية بجرسيف بكل رجالها و رتبها و مكوناتها، من خلال الحملات الأمنية التي قامت بها في الآونة الاخيرة، حيث مكنت من توقيف عدد من المجرمين والمبحوث عنهم.

الطاقم الصحفي لجرسيف24، وخلال جولة بشاورع المدينة و محاورة عدد من المواطنات والمواطنين، وقفت على حجم هذا الدور الذي نتحدث عنه، حيت نالت هذه المجهودات إستحسان كبير من طرف المواطنين، خاصة الدوريات الأمنية بسوق امليلية وغيرها من تدخلات أمنية خلال العشر الاواخر من هذا الشهر الفضيل، و في نفس الوقت طالبوا بإستمرارية مثل هذه الدوريات طيلة السنة وفي كل المناسبات، خاصة في الاحياء الهامشية والتي تقع بأطراف المدينة، وأكدوا كذلك على المزيد من العطاء و تكثيف الجهود في أداء المهمة الامنية المنشودة.

طبعا و كما يشهد عدد من متتبعي الشأن المحلي أن مفوضية الشرطة بجرسيف، قامت على تفعيل خطة امنية ناجحة إلى حدود الساعة، نتمنى أن تستمر، فتطرقنا لهذا الموضوع، لا نريد أن نلمع به الصورة الامنية للمفوضية الإقليمية بجرسيف، بل ننوه من خلاله بالمجهودات الفعالة و الأدوار التي تقوم بها العناصر الامنية التابعة لها، خاصة الدوريات الامنية الرمضانية، التي زرعت في نفوس عموم المواطنين الشعور بالأمن و الأمان و الطمأنينة.

للإشارة، فإن الفصل الثالث ( المادة 12 و 13 و 14 و 16 ) من النظام الأساسي لموظفي الامن الوطني و الظهير الشريف رقم 1.09.213 صادر في 8 ربيع الأول 1431 (23 فبراير 2010) والصادر بالجريدة الرسمية عدد5817 الصادرة بتاريخ 14 ربيع الأول 1431 (فاتح مارس 2010)، والذي يتمحور حول واجبات و إلتزامات رجال الأمن،و الذي ينص على إلتزام موظفو الأمن الوطني بالقيام بمهامهم ولو خارج أوقات العمل العادية، كما يتعين عليهم الالتزام بقواعد الانضباط والتقيد بواجب التحفظ واحترام السر المهني ولوبعد انتهاء مهامهم كما انه يجب على كل موظف أن يمتثل، في إطار تنفيذ المهام المسندة إليه، لتعليمات رئيسه التسلسلي، ما لم يكن الأمر الصادر إليه مخالف للقانون، بالإضافة إلى إلزام موظفو الأمن الوطني بالتدخل، من تلقاء أنفسهم، خارج أوقات العمل العادية، لتقديم العون لكل شخص في خطر، ولمنع وزجر أي عمل من شأنه المساس بالنظام العام، ولحماية الأفراد والجماعات من الاعتداءات على الأشخاص والممتلكات، كلها واجبات وإلتزامات يتحلي بها العناصر الأمنية بجرسيف.